رغم البرد القارس.. الحياة لا تتوقف بالعاصمة أستانا

رغم البرد القارس.. الحياة لا تتوقف بالعاصمة أستانا
(الأناضول)

يواصل أهالي العاصمة الكازاخية أستانا، حياتهم بشكل طبيعي،رغم انخفاض درجات الحرارة إلى 40 مئوية تحت الصفر، ويمارسون أنشطة متنوعة على نهر "أسيل" الذي تغطيه طبقة كثيفة من الجليد جراء اخفاض درجات الحرارة .

ويبدو أن أهالي العاصمة، التي يستمر فيها الشتاء 6 أشهر، متكيفون مع الحياة في ظل البرودة الشديدة.

ويعد نهر أسيل المتجمد، الذي يفصل العاصمة إلى شطرين، من أبرز مسارح الأنشطة الشتوية، حيث يتزلج عليه البعض، فيما يقوم آخرون بالسباحة في مناطق معينة بعد كسر الجليد، فضلا عن اصطياد السمك. 

وقالت أولدانا رومانوفا، إنها رغم الطقس البارد، تجلب أحفادها إلى النهر للتزلج، في عطلة نهاية الأسبوع.

وذكرت أنها تقيم في أستانا منذ 15 عاما، وشهدت انخفاض درجات الحرارة إلى 40 درجة تحت الصفر.

أما سيرغي سيدروف، فيهوى اصطياد السمك على النهر، بعد ثقب الجليد الذي تبلغ سماكته نحو متر.

وأعرب سيدروف، عن محبته لهوايته قائلا: "آتي إلى هنا رغم البرد، حيث أختلي مع الطبيعة، هذا أمر ممتع للغاية".

بدوره ذكر ألماس سيترباييف، إنه يأتي منذ عامين إلى النهر، للسباحة في الأحواض التي يتم تشكيلها بعد كسر الجليد.

واعتبر سيترباييف، أن السباحة في البرد أسهل، لأنه "عندما تكون درجة الحرارة 30 تحت الصفر في الخارج، تبلغ حرارة المياه 2 أو 3 درجات". 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018