استطلاع أميركي: 42 بالمائة من الجراحات التجميلية سببها "السيلفي"

استطلاع أميركي: 42 بالمائة من الجراحات التجميلية سببها "السيلفي"
(Pixabay)

أظهر استطلاع أجرته الأكاديمية الأميركية لجراحي تجميل وترميم الوجه أن هناك إقبال متزايد على طالبي هذه الخدمات بشكل كبير، وأن عددًا لا بأس به من هؤلاء قد تأثروا بصور "السيلفي" التي لا تعجبهم.

وأشار الاستطلاع إلى أن 42 بالمائة من الجراحين التجميليين، قد استقبلوا مرضى يريدون الخضوع لعمليات تجميل، لتتسحن صورهم "السيلفي" وصورهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال جراحو تجميل إن الصور الذاتية، "سيلفي"، يمكن أن تُظهر الوجه بشكل غير دقيق، فتبدو فيها الأنوف أكبر من حجمها الطبيعي.

وقال متحدث باسم كلية طب في نيوارك الأميركية، دكتور الجراحة التجميلية، بوريس باسكوفر، في إشارة إلى المقبلين على هذا النوع من العمليات: "يُخرج مرضى تحت سن الأربعين هواتفهم ويقولون لي إنهم لا يحبون شكلهم".

وأضاف باسكوفر، أن طالبي الخدمة هذه "يظهرون لي صورهم السيلفي ويشتكون من الأنف، واضطر لتوضيح أني أتفهم عدم سرورهم ، لكن ما يرونه مغاير للحقيقة".

وأوضح باسكوفر وزملاؤه في دورية "جاما لجراحة تجميل الوجه"، أن التشوه في صور السيلفي، يحدث بسبب اقتراب الوجه من عدسة الكاميرا.

وقال باسكوفر: "تظهر كل التفاصيل معتدلة عند التقاط الصورة من البعد القياسي وهو متر ونصف تقريبا، ويعلم المصورون ذلك منذ عشرات السنين".