اعتُقل ليومين وعاد إلى عائلته دون دماغ وقلب وقصبة هوائية

اعتُقل ليومين وعاد إلى عائلته دون دماغ وقلب وقصبة هوائية
(فيسبوك)

طالبت عائلة أميركية من أصل أفريقي، السلطات بالإفصاح عن حقيقة ما جرى مع ابنها، إيفريت بالمر جونيور، الذي توفي العام الماضي بظروف غامضة بعد احتجازه في أحد مراكز الشرطة في ولاية بنسلفانيا، وسُلمت جثته دون دماغ وقصبة هوائية وقلب.

وكان الشاب وهو جندي أميركي سابق، قد سافر من منزله في ولاية ديلاوير، إلى بنسلفانيا في السابع من نيسان/ أبريل عام 2018، لحل مشكلة مذكرة توقيف صدرت بحقه بعد أن كان يسوق سيارته تحت تأثير الكحول في وقت سابق.

إلا أن العائلة تفاجأت بعد مرور يومين على ذلك، بتلقي خبر وفاة ابنها، بعد أن اعتُقل وتوفي لاحقا في سجن مقاطعة يورك.

وزعم قاضي التحقيق الجنائي في المقاطعة بأن بالمر كان "مضطربًا وبدأ في ضرب رأسه بباب زنزانته"، لينص تقرير الطبيب الشرعي بعد ذلك على أن سبب وفاة بالمر "مُرتبط بالتسمم من مخدر الميثامفيتامين أثناء السيطرة الجسدية" عليه.

ونظرا لأن العائلة لم تُصدق التقارير الرسمية، فقد قامت بطلب خدمة أخصائيين في علم الأمراض، واللذين قررا وصف حادثة الوفاة بالقتل المتعمد.

وفصلت صحيفة "دييلي مييل" البريطانية المعلومات التي حصلت عليها من العائلة ومن السلطات، حيث قالت أم الشاب، روس بالمر، إن علامات تعنيف شديدة ظهرت على جسد ابنها الذي تسلمته العائلة دون دماغ وقصبة هوائية وقلب.

وأكدت أن صحة ابنها الذي كان يعمل مدربا خاصا، كانت في جيدة جدا، مشيرة إلى ابنها "لم يكن ليضرب رأسه في الزنزانة"، ومضيفة أنه "لم يكن مفتعلا للمشاكل، وكان رجلا لطيفا للغاية".

وقال شقيقه دويين: "عندما ذهبنا لمعرفة ما حدث مع أعضائه (الناقصة)، كذبوا في البداية. وأرسلونا للمسؤولين عن الجنازة وأخبرونا أننا بحاجة إلى التباحث معهم لأنهم ربما أخذوا الأعضاء".

كما شككت العائلة بوجود المخدر في جسده، لأن ذلك سيعني أنه تناوله في السجن، ورفعت دفعة قضائية ضد الولاية، مطالبة بمعرفة حقيقة ما جرى مع ابنها بالمر.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية