النائب دهامشة يزور الاسيرات الأمنيات في الرملة

النائب دهامشة يزور الاسيرات الأمنيات في الرملة

قام النائب عبد المالك دهامشة رئيس القائمة العربية الموحدة هذا الأسبوع بزيارة تفقدية لسجن الرملة الذي تقطنه العديد من الأسيرات الأمنيات. وكانت سلطات السجن تماطل في السماح للنائب دهامشة بزيارة السجينات, لكن تهديده باللجوء لمحكمة العدل العليا أجبر السلطات على السماح له بالزيارة.

وفي السجن تحدث النائب دهامشة مع الأسيرات آمنة منى وأريج شحبري وسعاد أبو حمد, حيث استمع إلى المعاناة اليومية التي تلقينها الأسيرات وشكين له الاكتظاظ في الغرف, وعدم صلاحية أغراض الاستعمال اليومي والخزائن, ومنع سلطات السجن إدخال المواد الغذائية بكل أنواعها إلى السجن, ومنعها لهن من الخروج لساحة السجن, وتقليص مدة الزيارة بين الغرف من 3 ساعات إلى ساعة واحدة.

كما والتقى النائب دهامشة مع الأسيرات عطاف عليان ولطيفة سعدي وميرفت طه اللاتي شرحن للنائب دهامشة منع زيارة الأهالي لهن, والاعتداءات الأخيرة بحقهن, حيث كن قد قررن البدء بخطوات احتجاجية في الآونة الأخيرة واعتصمن في ساحة السجن حيث وقفن على شكل دائرة وبدأن بقراءة القرآن الكريم, وهنا دخلت قوات الأمن مع خراطيم المياه, وبحضور مسؤول الأمن قامت مجموعة من السجانين بسحب الأسيرات أثناء استخدامها للغاز المسيل للدموع واستعمال العنف الجسدي ضد الأسيرات وهو ما سبب للعديد منهن بجروح بالغة.

وفي تاريخ 8-7-2003 رفضت الأسيرات الخروج من الغرف, احتجاجا على التنكيل بهن, وبعد ساعتين قامت قوات الأمن باقتحام الغرف باستعمال الغاز المسيل للدموع والعنف والضرب, وصادروا كل الأغراض في الغرف حتى الأسرة والخزائن, وإلى اليوم لم يعيدوا أيا منها. وشكت الأسيرات للنائب دهامشة قيام الإدارة باستفزاز مشاعرهن ونعتهن بألقاب ونعوت ساقطة وبذيئة.

وعقب هذه الزيارة والسماع إلى شكاوى الأسيرات مباشرة بعث النائب دهامشة رسالة إلى تساحي هنغبي وزير الأمن الداخلي يطلعه فيها على هذه الأوضاع الصعبة التي تعاني منها الأسيرات, وطالبه بالتحقيق في هذا الأمر والعمل الجاد على الحد من هذه المعاناة ومعاقبة المعتدين وتسهيل ظروفهن الحياتية داخل السجن التي يجب أن تكون إنسانية تحترم كرامة البشر وفق ما تنص عليه كل المواثيق الدولية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018