المحامي سعيد نفاع رئيس "ميثاق المعروفيين الاحرار" لصحيفة الرياض السعودية:

المحامي سعيد نفاع رئيس "ميثاق المعروفيين الاحرار" لصحيفة الرياض السعودية:


التقت صحيفة "الرياض" السعوديه المحامي سعيد نفاع خلال زيارة له ووفد عن "الميثاق" مؤخراً للعاصمة الفرنسية ضم السيد حاتم حلبي، لسلسلة من اللقاءات مع الامين العام للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني المقدم شريف فياض وعضو مجلس القيادة وائل ابو فاعور، ومع فعاليات مختلفة من الجالية العربية في باريس واخرى مع جمعيات فرنسية داعمة للقضية الفلسطينية.

وتداولت هذه اللقاءات القضايا المختلفة التي تخص شعبنا الفلسطيني وانتفاضته ومن خلالها قضايا عرب ال- 48 بضمنها قضية التجنيد القسري على الشباب العرب الدروز وظواهر التطوع داخل قطاعات شعبنا الأخرى.

كما واتفق على برامج عمل مستقبلية لاستمرارية اللقاءات والعمل لدعم مشروع "ميثاق المعروفيين الاحرار" في تثبيت وترسيخ الانتماء العربي للعرب الدروز من ابناء الاقلية الفلسطينية في ال48، وازالة كل معوقات هذا الانتماء كالتجنيد القسري والبرامج التعليمية الهادفة إلى محو ذاكرة الاجيال القومية.

وعلى هامش هذه الزياره التقت بالمحامي نفاع جريدة الرياض السعوديه ونشرت المقابلة في عددها يوم 2003/12/1 ومما جاء فيها:

" استطاع "الميثاق" وخلال فترة قصيرة بعد تأسيسه، كسر العزلة المفروضة منذ النكبة بايجاد التواصل القومي مع باقي القوى الوطنية والقومية في الداخل وفي الخارج وبالذات الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني. اما على المستوى المحلي فنحن جزء من مشروع ثقافي – سياسي وطني فلسطيني وقومي عربي نعمل على مقاومة التجنيد الاجباري المفروض على الشبان العرب الدروز والتجنيد التطوعي بين ابناء شعبنا من الشرائح الاخرى ونجري الاتصالات لعقد مؤتمر وطني قومي في الداخل لمحاربة التجنيد والتجند."

وكذلك:

" لا شك ان التحدي الاساس امام عرب الداخل هو الحفاظ على هويتهم القومية وعلى ترابطهم ووحدتهم خصوصا امام السياسات الصهيونية العاملة على ضرب وحدتهم القومية ومحو ذاكرتهم العربية والاسلامية ليتسنى لها التعامل معه كأبناء طوائف واقليات متناحرة وليس كأبناء شعب له حقوقه القومية من منطلق الخوف على يهودية الدولة الذي يتناقض مع كل ادعاءات الديمقراطية والمواطنية وحقوق الانسان.

عرب الداخل رغم كل السياسات القمعية واشكالها المتعددة حافظوا على انتمائهم القومي لثقتهم ان هذا الانتماء هو حقيقة تاريخية وهو الدرع الواقي لهم مستقبلا رغم الوضع العربي العام الرديء ورغم تناسي قضيتهم ورغم الثمن الكبير الذي يدفعونه من لقمة عيشهم وكرامتهم الوطنية والفردية جراء السياسات الصهيونية المعادية التي تزداد حدة يوما بعد يوم.

أبرق "ميثاق المعروفيين الاحرار" و"حركة المبادرة العربية الدرزية" تعزية مشتركة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي القائد وليد جنبلاط ومن خلاله لكل القوى الوطنية اللبنانية بوفاة الشيخ الجليل أبو حسن عارف حلاوي أحد كبار اعضاء الهيئة الروحية وأحد اعلام الوطنية مشيرين إلى دوره الوطني بالاساس مؤكدين أن هذا هو المميز الاساس لشيوخ الدين الورعين: المناداه بالعيش المشترك بين كل الطوائف، وبالمحبة والتعاون بين الأهل والوقوف في وجه الظلم والظلام.
ففي اثناء فترة الانتداب الفرنسي: وقف كالطود ضد ظلم الفرنسيين وجورهم ورأى في الاستعمار طليعة القضايا وتجب مقاومته، والعمل ضده لرفع القهر والمعاناة عن كل اللبنانيين.
وخلال الحرب الاهلية في لبنان وما بعدها: كان رمزاً من رموز الصمود أثناء حرب الجبل، وهو من رموز تثبيت العلاقة الوطنية والقومية مع سوريا ومن رموز العيش المشترك واعادة المهجرين من كل الطوائف عندما انتهت الحرب.
وعلى الصعيد العرب الدروز في ال- 48 كان من دعاة الافق الوطني والقومي للعرب الدروز في فلسطين.