النائب بشارة في مظاهرة الرام: لا معنى للمفاوضات طالما الجدار يبنى ويفرض الحقائق على الارض"

النائب بشارة في مظاهرة الرام: لا معنى للمفاوضات طالما الجدار يبنى ويفرض الحقائق على الارض"

شهدت منطقة حاجز مدينة الرام بمحافظة القدس المحتلة في بعد ظهر يوم السبت مسيرة حاشدة بمشاركة المئات من المواطنين الفلسطينيين من الاراضي المحتلة عام 67 ومن اراض الداخل وبحضور نواب عرب في الكنيست من بينهم رئيس التجمع الوطني الديمقراطي النائب د. عزمي بشارة و رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع د. جمال زحالقة وعدد اخر من نشطاء التجمع والحركة الوطنية بالاضافة إلى عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والبيئة.

وقام المتظاهرون بنسف مجسم يمثل جدار الفصل العنصري وسط هتافات المشاركين المنددة بالجدار والمطالبة بازالته .


وشارك في التظاهرة بالاضافة الى عدد من الشخصيات والفعاليات الفلسطينية ورئيس بلدية الرام واعضاء من التشريعي الفلسطيني ، قوى سلام اسرائيلية مختلفة تحدث عنها يوري افنيري وقال النائب بشارة في سياق كلمة له في المهرجان الخطابي الذي اختتم التظاهرة ان الجدار هو التعبير الاساسي عن الاحتلال حاليا وانه التعبير الاستيطاني الاول " مشددا على انه لا معنى للمفاوضات طالما الجدار يبنى ويفرض الحقائق على الارض".

وتساءل بشارة : لا افهم عندما تتحدث الناس عن نية اسرائيل باتخاذ خطوات احادية الجانب !؟ فالجدار هو خطوة من طرف واحد وهو اكثر هذه الخطوات عنصرية وخطرا تقوم الحكومة الاسرائيلية عبره بفرض مصلحة اسرائيل والدوس على المصلحة الفلسطينية ".

ووجه بشارة في كلمته نداءً الى سكان احياء القدس بان تحذو حذوا اهالي حي الروم وان تخرج للنضال لوقف الجدار ولمنع فصل الناس والبيوت عن بعضها البعض. ووجه نداءً للشعوب العربية بهدم جدار الصمت والخوف والخروج الى الشوارع في هذه المرحلة المصيرية التي تقرر فيها امريكا واسرائيل خارطة المنطقة وخارطة فلسطين"

يشار الى ان اللجنة الشعبية لمكافحة الجدار العنصري كانت قد دعت في ختام مهرجان شعبي اقيم يوم السبت الماضي في المكان نفسه ، دعت جماهير الشعب الفلسطيني الى المشاركة في المسيرة الجماهيرية اليوم ، السبت الساعة 12 كما ودعت كافة القوى السياسية والفعاليات الوطنية والمؤسسات الشعبية والأهلية والأندية إلى توحيد جهدهم تحت شعار "حماية شعبنا وحقوقه المشروعة وتحت شعار مقاومة هذا الجدار العنصري" .

وشددت على ضرورة "توسيع حملة التضامن الدولي والشعبي والرسمي مع أبناء شعبنا، من أجل توفير الحماية الدولية، والتي لم توفر له منذ أكثر من خمسين عاماً، تحت الاحتلال"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018