في ذكرى النكبة: مسيرة العودة الى ام الزينات المهجرة بعد ظهر اليوم

في ذكرى النكبة: مسيرة العودة الى ام الزينات المهجرة بعد ظهر اليوم

تحت عنوان "لا عودة عن العودة- ويوم استقلالهم هو يوم نكبتنا" دعت جمعية "إتجاه- إتحاد الجمعيات العربية"، في بيان لها، إلى أوسع مشاركة في مسيرة العودة السنوية، التي تنظمها "اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين" في الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الأربعاء،الثالث من أيار، في بلدة أم الزينات المهدومة والمهجرة.

وناشدت "إتجاه" جماهير شعبنا التجند والتجنيد لاوسع مشاركة في هذا الحدث الهام، للتأكيد على ان مشروع العودة واحقاقه وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات والوطن هو مسؤولية كل الشعب الفلسطيني وكل فرد ومؤسسة وتنظيم بمن فيهم كل فرد ومؤسسة واطار بين جماهير شعبنا في الداخل.

وأكد البيان على أنه وفي يوم استقلالهم/نكبتنا أن النكبة هي الجريمة الكبرى التي حلت بالشعب الفلسطيني، وهي تعني احتلال الوطن واقتلاع غالبية اهله وهدم بلداتهم ونهب خيرات الوطن والشعب الفلسطيني الجماعية والفردية وقيام دولة اسرائيل على انقاض شعبنا.

كما أكد البيان على أن النكبة بالنسبة لنا ليست جزءا من الماضي، بل هي الواقع المعاش خلال الجريمة الكبرى ولغاية اليوم لدى كل اجزاء الشعب الفلسطيني. وهذه المناسبة للذكرى فحسب، بل مناسبة لمنع المجرمين ان ينسوا جريمتهم ومنعهم من جعلنا ننسى جريمتهم، وهي بالأساس جزء من مراكمة العمل والتفاعل من اجل تعزيز مشروع العودة – عودة الللاجئين الى وطنهم وبلداتهم وممتلكاتهم والذي نسعى لتحقيقه.

وجاء في البيان:" في وقت تتكاثر فيه الاجتهادات لاستنباط بدائل لحق العودة وتطبيقه وتتداخل فيها اصوات اجنبية واسرائيلية وعربية وفلسطينية، فاننا نؤكد انه لا توجد "بدائل" ولا "حلول" لمسألة اللاجئين، بل حل واحد هو العودة. وهو ما تؤكده الشرعية الدولية والمنطق الانساني. وهو ارادة كل لاجيء ولاجئة وكل فلسطيني اينما كان كأفراد وكشعب. وحق العودة غير القابل للتصرف ولا التقادم ولا الانتقاص هو حق فردي وجماعي، ولا يجوز لأحد مهما كان موقعه فلسطينيا او عربيا او دوليا الانتقاص منه او العبث به. وارادة الشعب الفلسطيني هي الضمان الاول والاخير لاحقاق هذا الحق عاجلا ام آجلا".

كما أكد البيان إلى أنه في ذكرى النكبة والتي تحل في الخامس عشر من ايار الجاري، ان ما يجري للاجئي شعبنا في العراق وخطر المجزرة والتهجير المتجدد المحدق بهم في ظل الاحتلال الامريكي لهذا البلد، هو تأكيد على ان النكبة تتواصل وانها جزء من الحياة المعاشة لشعبنا، كما ان العروض الدولية لاستبدال حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بالتوطين والتجنيس في هذا البلد او ذاك هي ايضا دليل، والمؤامرة الاسرائيلية المتواصلة في تبييض جرائمها والتي تهدف الى ضمان اعتراف فلسطيني ودولي بها مجددا كدولة يهودية انما هي محاولة لانهاء ملف العودة وقضية اللاجئين. وهي ذاتها المحاولة لاستخدام عامل الزمن لاغراء لاجئين بالتوقيع على صفقات تنازل عن حقهم بالعودة وعن ممتلكاتهم وبيوتهم وحقهم بالوطن. كما ان السياسة الاسرائيلية الاثنية والقائمة على التطهير العرقي وفي مركزها قانون العودة لليهود وقانون المواطنة وقوانين وانظمة الاراضي والاسكان والتملك وخصخصة وتهويد ما تبقى من املاك اللاجئين، هي تأكيد على ان مشروع النكبة الاسرائيلي والذي يدفع شعبنا ثمنه يوميا لم ينته بعد. وما يجري من مخططات تطهير عرقي في النقب وهدم البيوت في الداخل ومن القضاء على بنية جماهير شعبنا في الضفة والقطاع والتواصل الجغرافي ولانساني كلها مركبات في ذات السياسة المجرمة.

ووجهت "إتجاه" التحية لحركات العودة والجاليات الفلسطينية في الشتات ومخيمات اللاجئين ومؤسسات شعبنا في الداخل وحركات التضامن العالمية، وأشارت إلى الجهود التي تبذل من اجل بلورة مشروع العودة الفلسطيني على اساس "لا عودة عن حق العودة". هذه النشاطات التي غدت تستحوذ على التفاف جماهيري واسع هي الضمانة الشعبية الفلسطينية التي نراهن عليها لتعزيز الارادة الشعبية دفاعا عن حق العودة ومن اجل تطبيق هذ الحق.

واختتم البيان بالتأكيد على أن مسيرة العودة الى ام الزينات يوم 3 ايار هي مسؤولية وطنية وسياسية وانسانية اخلاقية، وهي جزء من تقاسم العمل الفلسطيني، من جهة القيام بدورنا نيابة عن أنفسنا ونيابة عن كل لاجئي وأبناء وبنات شعبنا المحرومين من ملامسة أرض الوطن.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018