انخفاض حاد بنسبة 6.6% للطلاب العرب المستحقين لشهادة بجروت

انخفاض حاد بنسبة 6.6% للطلاب العرب المستحقين لشهادة بجروت

سجلت نسبة الطلاب العرب الذي نجحوا في امتحانات البجروت (التوجيهي) في السنة الدراسية الماضية انخفاضا حادا وصلت نسبته إلى 6.6%. وكانت نسبة الطلاب الناجحين في هذه الامتحانات في السنة الدراسية الماضية 32.2% فيما كانت هذه النسبة في العام الذي سبقه 38.8%. واستحق 5178 طالبا عربيا فقط الحصول على شهادة بجروت كاملة.

واشارت معطيات نشرتها وزارة المعارف الإسرائيلية يوم أمس الثلاثاء إلى أن انخفاضا تم تسجيله في نسبة الناجحين في امتحانات البجروت عموما في اسرائيل وبلغت 51.7% فيما كانت هذه النسبة في العام الدراسي قبل الماضي 54.1%. كذلك انخفضت نسبة الطلاب الذين يتقدمون لامتحانات البجروت بنسبة 1.5% لكن في المقابل لم تسبب هذه النسبة ارتفاعا في نسبة الناجحين بهذه الامتحانات.

وبرز الانخفاض الحاد في نسبة المستحقين للحصول على شهادة بجروت في الوسطين العربي واليهودي الديني وبلغت في الوسط اليهودي الديني 6.3%.

ونسبت وزيرة المعارف يولي تمير أسباب الهبوط في نسبة المستحقين لشهادة البجروت الى تقليص متراكم في جهاز التعليم فوق الابتدائي. وأشارت انها ستفحص مدى تأثير "الصدمة" على اعتبارها التي احدثها تنفيذ خطة فك الارتباط على طلاب المدارس الديهودية الدينية. ولم تتطرق الى اسباب التراجع في الوسط العربي.

يشار الى ان جهاز التعليم العربي الحكومي يعاني من مشاكل لا حصر لها ناجمة بالاساس عن سياسة التمييز الحكومية ضد العرب. ومن بين القضايا التي تميز بها وزارة المعارف ضد العرب حجم الساعات التعليمية المخصصة للطلاب في المدارس العربية وعدم توفر الوسائل التعليمية بالشكل المناسب اضافة الوضع المزري لمباني المدارس العربية ونقص الغرف الدراسية فيها، وسيطرة جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) على جهاز التعليم العربي الحكومي.


بعث النائب د. جمال زحالقة اليوم، الثلاثاء 16/5/2006، بطلب عاجل الى لجنة المعارف والثقافة، مطالباً بحث المعطيات الجديدة حول الانخفاض الحاد في عدد المستحقين لشهادة البجروت، وخاصة في الوسط العربي واتساع الهوة بين الطلاب العرب واليهود في نسبة النجاح في البجروت.

جاء طلب زحالقة هذا بعد نشر معطيات حول انخفاض نسبة المستحقين لشهادة البجروت في الوسط العربي بنسبة 6.6% مقارنة بالسنة التعليمية السابقة.

وعقب النائب د. جمال زحالقة على هذه المعطيات قائلاً:" وزارة المعارف تتعامل باستهتار مع التعليم العربي والنتيجة انخفاض نسبة النجاح في البجروت واتساع الفجوة بين الطلاب العرب واليهود. في السنوات الاخيرة تكرر الوزارة الادعاء بأنها تعمل على جسر الهوة في الميزانيات والبنى التحتية وعدد الطلاب في الصفوف، ولكن الواقع المرير هو ان الميزانيات تتضاءل والانجازات في البجروت تتضاءل بموازاة ذلك."

واضاف زحالقة:" فقط 32.2% من الطلاب العرب نجحوا في البجروت مقابل 57% في الوسط اليهودي، الكل يعرف انه بدون بجروت وبدون تعليم عالٍ يصعب الحصول على عمل وتطوير المجتمع عموماً. واذا كان التعليم هو الرافعة الرئيسية للخروج من دوائر الفقر والتهميش والجهل فإن هذه الرافعة في الوسط العربي معطوبة وبحاجة ماسة الى اصلاح شامل وسريع".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018