المئات يحتشدون أمام قاعة المحكمة في حيفا مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين الشفاعمريين..

المئات يحتشدون أمام قاعة المحكمة في حيفا مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين الشفاعمريين..

احتشد المئات من الفلسطينيين في الداخل، مساء أمس الإثنين، على مدخل محكمة الصلح في مدينة حيفا، اثناء محاكمة الشبان الشفاعمريين السبعة الذين اعتقلتهم الشرطة الاسرائيلية، منذ الاسبوع الماضي، بتهمة قتل الإرهابي ناتان زادا، الذي دخل مدينة شفاعمرو ونفّذ عملية إرهابية داخل حافلة فيها العام الماضي راح ضحيتها اربعة شهداء من أهل المدينة.

وتنسب الشرطة للمتهمين السبعة تهمة "القتل الجماعي" وقامت باعتقالهم بعد عشرة شهور من وقوع مجزرة شفاعمرو.

وقد وصل المتظاهرون من مناطق عديدة من القرى والمدن العربية حاملين صور الاسرى وشهداء عملية شفاعمرو الذين سقطوا ضحية العملية الارهابية، وردّدوا شعارات وطنية تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين، معتبرين الاعتقال سياسيًا من الدرجة الاولى ويندرج ضمن حملة المطاردة للجماهير الفلسطينية في الداخل.

وردد المتظاهرون شعارات: "بالروح والدم نفديك يا أسير" و "بالروح بالدم نفديك يا شهيد" و"وحدة وحدة وطنية اسلام ودروز ومسيحية".

وحضر المكان عدد من قادة الاحزاب العربية وأعضاء البرلمان ولجنة المتابعة العليا للجاهير العربية.

كما حشدت الشرطة الإسرائيلية قوات كبيرة ومدججة من أفرادها وأفراد الوحدات الخاصة التي احاطت ساحة المحكمة والشوارع المؤدية اليها أيضًا. ويقدر عدد الشرطيين بالمئات.

ولم تسمح الشرطة للمتظاهرين بدخول القاعة، وسمحت فقط للمحامين والصحفيين وثلاثة من افراد عائلة كل معتقل بالدخول.

وكانت النيابة الاسرائيلية العامة طالبت بتمديد اعتقال المتهمين لمدة 15 يومًا ناسبة اليهم تهمة القتل. وقدمت للمحكمة "مواد سرية". ومن المتوقع تمديد اعتقال باقي المعتقلين أيضًا على ذمة التحقيق.

وفي حديثه مع عــ48ـرب قال النائب واصل طه الذي شارك في المظاهرة:" توجه الشرطة هو عبارة عن تغطية على الجريمة. كان يجب أن يتم التحقيق مع رجال الجيش والشرطة الذين سمحوا لهذا الارهابي بالتجول حرًا بسلاحه. وهناك مسئولون اكبر من ناتان زادة يجب ان يعتقلوا".

وأضاف: "الإلتفاف الجماهيري الذي نراه الآن جيد ومشرف، وباعتقادي أن استمرار المحاكمة سيشد الهمم اكثر والإلتفاف الجماهيري سيكون أوسع. وطبعًا نحن لن نقف مكتوفي الايدي أمام هذه الممارسات التي تستهدفنا كفلسطينيين في الداخل".

وعقب السيد عوض عبد الفتاح، السكرتير العام للتجمع الوطني الديمقرطي:" هذه محاكمة سياسية والدافع هو سياسي لردع العرب. باعتقادي قضية اعتقال الضحية هي قضية غير مقنعة وضعيفة بالاساس. هذا اعتقال تعسفي والاعتقالات جرت على خلفية التعامل مع العرب. نحن نشهد الكثير من الحالات التي قتل فيها عرب على يد يهود ولم يقدم يهودي واحد للمحاكمة ابدًا"!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018