زحالقة: القوة العسكرية قد تهزم الجيوش ولكنها لا تهزم إرادة الشعوب..

زحالقة: القوة العسكرية قد تهزم الجيوش ولكنها لا تهزم إرادة الشعوب..

أدان النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديموقراطي في الكنيست، الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، وقال إن اسرائيل قامت بمثل هذه العمليات في السابق ولم تستطع أن تفرض املاءاتها على الشعب الفلسطيني.

وأضاف زحالقة :" القوة العسكرية قد تهزم الجيوش ولكنها غير قادرة على هزيمة ارادة الشعوب المكافحة من أجل الحرية والاستقلال. إن ما يحدث في الاسبوع الاخير يدل على فشل مشروع فك الارتباط ومشروع جدار الفصل العنصري، ويدل على أن احتلال قطاع غزة لم ينته بل تحول الى حصار دائم واحتلال من الخارج، وجرائم هذا الاحتلال مستمرة كما في السابق".

وقال زحالقة :" ان اجتياح غزة هو عملية انتقامية للجيش الاسرائيلي الذي تلقى ضربة من المقاومة الفلسطينية، وهدفها ترميم ما يسمى بقوة الردع الاسرائيلي واثبات قوة وجبروت الجهاز العسكري الاسرائيلي بأساليب القتل والتدمير والحصار والتجويع".

وأضاف زحالقة:" اسرائيل لم تنس شيئاً ولم تعمل شيئاً، فهي تعود وتنقض كل ما قامت به سابقاً، ولم تستنتج بعد أن ليس في مقدورها كسر ارادة النضال الفلسطيني ضد الاحتلال، ما دام الاحتلال موجوداً".

وقال زحالقة:" اسرائيل تعرف أنه قضية الاسرى تحل بالطرق الدبلوماسية وليس بالاجتياحات. وهي تعرف أيضاً أنه يمكن وقف سفك الدماء اذا وافقت على وقف اطلاق النار، لكن القيادة الاسرائيلية تختار طريقة الحرب والاجتياح عمداً لأنها تريد فرض كل شيء من طرف واحد وفق الشروط الاسرائيلية على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة".

ومن جهته فقد أدان النائب واصل طه أيضاً إجتياح قوات الإحتلال لقطاع غزة. وقال إن وزير الأمن عمير بيرتس (يستعرض) عضلاته على حساب الشعب الفلسطيني، وأن دخول القوات الإحتلال وقصف الجسور ومحطات الكهرباء في قطاع غزة عمل بربري يمس بحقوق الإنسان ويتعارض مع كافة المواثيق الدولية، وخطوة تعقد الصراع، ولن تجني إلا مزيداً من الدماء، دماء الأبرياء الذين سيضافون الى سجل جرائم الإحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018