تواصل الحملة على نواب التجمع: وزير الداخلية ينفلت بتحريض هستيري على النائب د.جمال زحالقة

تواصل الحملة على نواب التجمع: وزير الداخلية ينفلت بتحريض هستيري على النائب د.جمال زحالقة

سجل ماراثون التحريض الدموي على نواب التجمع رقما قياسيا جديداًَ ، بعد ان بث وزير الداخلية روني بار أون سمومه يوم أمس (الثلاثاء) على منصة الكنيست في خطاب هستيري حاقد ضد النائب د. جمال زحالقه، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، واصفاً إياه بـ"الافعى ابن الافعى"، كاشفاً قاموسه اللغوي البذيء والرديء وعقلية عنصرية من أرخص الاصناف وقدراته في التهريج.

ووصف بار أون حالته بأنه" ينفجر غضباُ على تعقيب النائب زحالقة على خطاب ايهود اولمرت"، وتبجح قائلاً: "عضو كنيست، زحالقة – عضو في البرلمان الاسرائيلي وليس في برلمان اخر- يصرح بوقاحة من داخل الكنيست فيما اصحابه يسكبون الدم الاسرائيلي واصفا خطاب رئيس الحكومة بأنه خطاب الدم والكذب ودموع التماسيح".

وتابع وزير الداخلية موجهاً حديثه للنائب زحالقة:" أفعى ابن أفعى.. لديه معرفة في علم الحيوان ويفهم بالتماسيح ويعمل تحت حصانة ويتلقى معاشاً من البرلمان الاسرائيلي كي يشتم ويسب".

وزاد:" سأكون سعيداً لو خرج (زحالقة) الى لبنان كي يستمتع مثلما يستمتع رفاقه وشركاؤه واخوانه في هذه الساعات... هذه تصريحات عميل بغيض. لا املك وانا أغلي كلمات حادة كافية لكي اندد به".

هذا وجاءت أقوال بار أون المسمومة بعد أن وصف النائب زحالقة خطاب أولمرت بأنه "خطاب الدم والكذب ودموع التماسيح".

وقال زحالقة خلال خطاب له في الكنيست إن أولمرت قدم خطاباً دعائياً لرفع المعنويات والتلاعب بالمشاعر، وأخفى عن الرأي العام أنه كان بإمكانه حل الأزمة الحالية بالطرق الدبلوماسية والسلمية، لكنه إختار طريق الحرب والموت والدمار.

وكانت الإذاعة الاسرائيلية قد نقلت تسجيلاً كاملاً لتحريض بار أون من دون أن تكلف نفسها، كما هي العادة في هذه الايام، عناء طلب الرد من النائب زحالقة.

وتجدر الإشارة إلى أن الحملة الأخيرة ضد نواب التجمع تتواصل منذ بعد الحملة العسكرية على قطاع غزة، واشتدت مع بدء العدوان على لبنان بسبب مواقف التجمع. وكانت قد طالت الحملة أيضاً النائبين د.عزمي بشارة وواصل طه.