في إطار التحريض على نواب التجمع: المطالبة بسحب مواطنة النائب واصل طه..

في إطار التحريض على نواب التجمع: المطالبة بسحب مواطنة النائب واصل طه..

لا تزال حملة التحريض العنصرية على تصريحات النائب واصل طه، منذ حوالي ثلاثة اسابيع، مستمرة حيث قام عضو الكنيست جلعاد اردان (الليكود) بتقديم طلب الى وزير الداخلية روني بار-أون بسحب مواطنة النائب واصل طه بسبب تصريحاته الاخيرة حول الحرب الدائرة في غزة، ومسألة خطف الجنود، معللاً الطلب ان النائب طه، وبحسب ترجمة صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، "نصح الفلسطينيين بخطف جنود اسرائيليين"!

وطلب الوزير روني بار-أون من ناحيته اليوم الاثنين 24/7/2006، من المستشار القضائي للحكومة فحص امكانية تقديم النائب واصل طه للقضاء بسبب هذه التصريحات لموقع "اسلام اونلاين"!

وعقب النائب واصل طه قائلاً :" يخطىء اردان وبار-اون وامثالهم الاعتقاد اننا هنا في هذه البلاد مع وقف التنفيذ، وان بأمكانهم اقتلاعنا من هنا. نحن أصحاب الارض وسكانها الاصليون نحن ملح الارض ، هم وامثالهم من جاءوا الينا والمواطنة التي نحملها هي حل وسط بيننا وبين دولة اسرائيل".

واضاف طه ان اردان وبار-أون يستغلان المزاج القومي الاسرائيلي، الداعم للحرب على لبنان، للتحريض ضد كل ما هو عربي وضد كل من يناضل ضد الحرب الاجرامية على لبنان وغزة.

وقال:" يعتقدون ان على العرب في هذه البلاد ان يكونوا كالقطيع وان يهتفوا لحكومة اسرائيل التي ترتكب الجرائم الفظيعة في حرب غير متكافئة القوى"!!

واضاف طه:" انصحهم بمعاودة قراءة تصريحاتي بالعربية وترجمتها الدقيقة للعبرية وان يراجعوا صحيفة "معاريف" التي اوضحت في صفحاتها ان الترجمة من العربية الى العبرية لم تكن دقيقة. باعتقادي ان هذا التحريض الأرعن ينم عن عقلية عنصرية معادية لكل ما هو عربي، وكل ما هو خارج عن اطار الاجماع القومي الاسرائيلي، الذي نحن لسنا جزءاً منه ولا نستطيع ان نكون في نفس المتراس مع من يقصف ويقتل ابناء شعبنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018