رسائل تعزية..

 رسائل تعزية..

اعتبرت شبكة إخباريات للإعلام والنشر وفاة الزميل الإعلامي الكبير أحمد أبو حسين بمثابة خسارة لكل الفلسطينيين في الداخل بشكل خاص ولعموم الشعب الفلسطيني بشكل عام.
وأشادت الشبكة في بيان لها بالجهود التي بذلها الراحل أحمد أبو حسين في خدمة المسيرة الإعلامية والثقافية في الداخل الفلسطيني. كما أوكد البيان على الدور المميز والهام الذي لعبه الفقيد في الحفاظ على الهوية العربية.
وتقدمت أسرة شبكة إخباريات للإعلام والنشر ببالغ مشاعر الحزن والأسرى من عائلة الفقيد وأسرة موقع عرب 48 والقائمين عليه.

نعي

بمزيد الحزن ننعى اليكم الزميل

أحمد ابو حسين

رئيس مجلس ادارة موقع "عرب48" الشخصية الوطنية ذات الرصيد الغني في العمل السياسي الوطني والعمل الطلابي والاعلامي الفلسطيني, الذي توفي اليوم الخميس 7/12/2006 وهو في قمة عطائه لمجتمعه وشعبه ووطنه.

نتقدم باحر التعازي الى ذوي الفقيد وعموم عائلة ابو حسين والى الزميل المحامي حسين ابو حسين رئيس اللجنة التنفيذية في اتحاد الجمعيات (اتجاه) وعم الفقيد.

نشاطركم مصابكم الجلل – فاجعتنا جميعا

للفقيد الرحمة ولكم من بعده طول البقاء


_______________
اللجنة التنفيذية والطاقم
اتجاه – اتحاد جمعيات اهلية عربية


نضال حمد – اوسلو

غيب الموت اليوم الزميل أحمد أبو حسين مدير موقع عرب 48 ، وأحد رموز التجمع الوطني الديمقراطي في فلسطين المستباحة ، لقد فاجئنا أبو حسين برحيله عن عمر يناهز ال44 عاماً ، حيث قضى معظم سنوات شبابه في ميادين النضال لأجل وطنه وشعبه وأمته ، مؤمنا بعروبة فلسطين وبحق الشعب الفلسطيني بالعودة والحرية والانعتاق من سجن الاحتلال.رحل الزميل أحمد بعدما توقف قلبه عن النبض لأجل الحياة كأنه اختار الشهادة في هذا الشهر الذي شهد في مثل هذه الأيام من سنة 1987 تفجر الانتفاضة الفلسطينية الأولى.مضى زميلنا الى حيث سوف يمضي كل إنسان على وجه البسيطة .. رحل لكنه باق في الجريدة وفي قلوب محبيه رمزا للمتشبثين بأرضهم وللمنتمين لعروبتهم.

تعرفت على الراحل أبو حسين بداية الانتفاضة الثانية وعبر الكتابة في موقع عرب48 الذي كان يديره حتى قبل ساعات قليلةمع رفاقه أبناء التجمع الوطني بقيادة الدكتور عزمي بشارة. كان أبو حسين رفيقا صاحب موقف وكلمة ورأي، لم يبخل بالوقوف إلى جانب شعبه في الأوقات الصعبة والحالكة. وهذه هي طبيعة الرجال الأقوياء والأوفياء ، أن يكونوا مع شعبهم على خط التماس ، يواجهون العدو والعدوان بإيمانهم الكبير بحتمية انتصار العدالة على الإرهاب ، والحب على الإجرام ،والسلام على الاحتلال ، والأبرياء على الظالمين والأشرار.

ولد الزميل احمد أبو حسين سنة 1962في أم الفحم حيث تلقى تعليمه ليواصل فيما بعد مسيرة العلم والجهاد في سبيل المعرفة ، فتخرج من الجامعة ثم عمل وأدار مكتبا للتأمين في أم الفحم.وعرف عن الزميل احمد أبو حسين جرأته ومبدئيته ووقوفه مع شعبه وامته.حيث كان يعبر في مواقفه المكتوبة عن انتماء عربي كبير ونزعة قومية عربية محترمة. كما كتب أبو حسين المقالات والدراسات في عدد كبير من الصحف العربية ووسائل الإعلام في العالم العربي. وشارك ايضاً في جمعيات عديدة أهمها جمعية الثقافة العربية وجمعية إعلام. وكان يعتبر ناطقا غير رسمي باسم رئيس التجمع الوطني الديمقراطي عزمي بشارة، الذي قال بعد وفاة أبو حسين بقليل أن رحيل أبو حسين يعتبر : "خسارةً فادحةً للحياة الثقافية والحزبية، وله شخصيًا، "خصوصًا وأنّ المرحوم كان مُحرّكًا أساسيًا من مُحرّكات العمل الوطني الإعلامي في الداخل، في مواجهة تُرّهات وسخافات الإعلام الرخيص. وقد عُرف بعناده وصلابته وسعة ثقافته وتصديه لكل ما هو زائف ومتخلف في الحياة الثقافية والإعلامية. أما بالنسبة لعُمق المُصاب الشخصيّ لي فهذا أمر يصعب التعليق عليه أو شرحه في هذا اليوم لأني لم أستوعب الخسارة بعد ".. وأضاف بشارة: "كان أحمد قريبًا مني جدًا، وكنت أعتبره ناطقًا باسمي في عدة دول عربية، وفي الاتصالات مع الحركات الثقافية والوطنية، حيث تمتع بمكانة خاصة بين المثقفين والفنانين والأدباء، خصوصًا في مصر، الذي كان بمثابة حلقة الوصل بيننا وبين هذا البلد".

إنخرط المرحوم أبو حسين في الحركة الوطنية منذ نعومة أظفاره. ونشط سياسياً ونقابياً وإعلامياً، كما أنه كان عضوًا في حركة "أبناء البلد"، التي آمنت بعروبة فلسطين وبأن شعار ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة هو عنوان من عناوين الصراع. عمل ابو حسين بعدما غادر حركة أبناء البلد جنبًا إلى جنب، مع د. عزمي بشارة وقياديين آخرين، في تأسيس "التجمع الوطني الديمقراطي". ومنذ اللحظة الأولى لتأسيس موقع "عرب 48"، شغل المرحوم منصب رئيس مجلس الإدارة، تطوعًا حتى يومه الأخير.

اذكر أنني في أحدى المرات احتججت على صديقنا احمد أبو حسين لأنهم في موقع عرب48 تجاهلوا مقالة لي فكان رد الصديق سريعاً حيث كاتبني معاتباً ومعتبراً أنني من أكثر الكتاب تمتعاً بالنشر في موقع عرب48 منذ انطلاقته وبداياته. وقال أيضا أنني من أهل البيت.. لم أملك يومها سوى ان أرد التحية لأحمد بأحسن منها..

اشعر اليوم بفقدان الزميل احمد أننا في الوسط الإعلامي الفلسطيني أينما كنا ،في الداخل والخارج وداخل الداخل وفي المهاجر والمنافي والشتات واللجوء ، فقدنا مناضلا إعلامياً صلباً. سوف يترك رحيله بصمته على عرب48 وعلى التجمع. لكن ثقتنا كبيرة برفاق وزملاء وأصدقاء وإخوة الراحل ، فهم اختاروا درب فلسطين العربية ، وهذا الدرب صعب وملغم ، مليء بالأشواك والحواجز والسدود والموانع. لكن بالرغم من صعوبته وموانعه وأشواكه ، فانه سيظل درب الآلام والأحلام التي عبدها الفلسطيني بدمائه وتضحياته وصمت دقات قلوب الآباء والأبناء.. انه درب الحرية والعنفوان والتحدي والمواجهة. فإما الأرض وإما الأرض لا خيار أمامكم أمامنا سوى المواصلة والتشبث بالأرض لأجل حماية الأرض والإنسان من الضياع والذوبان. ولأجل مواصلة درب احمد أبو حسين ومحمد حمزة غنايم وتوفيق زياد وراشد حسين وشهداء يوم الأرض وهبة أكتوبر .. هذا هو الوفاء لكل شهداء فلسطين .. وهذا عهدنا لك أيها الزميل المغادر.

وداعا أحمد أبو حسين ..وداعاً أيها العائد إلى الجذور تحتضنك تربة كنعان ، أرض فلسطين ..

www.sfasaf.org
* مدير موقع الصفصاف الإخباري العربي النرويجي من أوسلو


عموم آل أبو حسين
والأخوة أسرة موقع عرب48 المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,
المبحث: تعزية
أبناء الحركة الإسلامية في البلاد يقدمون إليكم أحر التعازي بوفاة الأخ الأستاذ الصحفي أحمد أبو حسين.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته ونسأله سبحانه أن يلهم ذويه ومحبيه من بعده الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
عنهم
أخوكم الشيخ رائد صلاح
رئيس الحركة الإسلامية الي الشهيد في وطنه الي احمد
مت يوم الخميس وانت مازلت في عملك النضالي لاتعرف يوم عطله او اجازه , تبنيت النضال طريقه عيش فاصبحت لاتعرف الا التقدم والانجاز في مهامك عملت ورفيقك عزمي بشاره من داخل بطن الحوت توجهوا وترشدوا امه بكامله وعالم بكامله ضائع لا يعرف كيف يتصدي ويواجه هذا الحوت .
اعطيتم كل ما تملكون من وقت ومال وعلم لاجل تخليص العالم من الشر والحرب وانتم نسيتم انفسكم واسركم .
كم نحن مدينون لك ولكل المناضليين ولاسرهم ولكل الجهود التي سطرتموها فاستمر الي الجنه انت انشاء الله ولك الجزاء المبين
وانت يا عزمي حافط علي صحتك نحن بحاجه لقلمك لفكرك لثوريتك لروحك اجورك حافظ علي القلم حافظ علي الحياه
ولاسرة الاخ احمد واطفاله الفخر والاعتزاز علي طول العمر لان ابوكم بطل شريف مناضل عنيد لا يكل من اجل الحق والوطن والكرامه كونوا فخوريين دائما
الحقيقة ان فقدان ابو حسن يشكل خسارة للاعلام الفلسطيني في الداخل حيث كان موقع عرب 48 ومازل البوابة المتنفسة لفلسطيني الداخل


رحم الله الفقيد واسكنه فسح جنانة
وامنياتنا ان يبقى موقع عرب 48 منبراً اعلاميا حراً اون يستمر في العطاء والتقدم كما كان في زمن ابو الحسين بسم الله الرحمن الرحيم

تلقيت خبر وفاة الاستاذ الصحفي القدير أحمد أبو حسين مدير تحرير موقع ( عرب 48) ببالغ الاسى والاسف على رحيل مثقف وطني ناضل من أجل قضايا شعبه وأمته عبر القلم في أكثر من صعيد ، ولم يبخل يوماً في تقديم كل غال ونفيس الى أن جاءت لحظة القدر وتصعد بروحه الطاهرة الى بارئها عز وجل راضيةً مرضية.

فنسأل العلي القدير أن يرحمه ويغفر له وأن يلهم أهله وذويه وأصدقاءه وزملاءه الصبر والسلوان .
وعزؤانا أن كل أصحاب الاقلام الحرب والافكار النيرة يسيروا على ذات الطريق الذي سار عليه الفقيد أحمد .

الصحفي علي البطة
لم تصدق اذناى حينما اتصل بى محرر الموقع حسن عبد الحليم ليبلغنى بوفاة مدير الموقع احمد ابو حسين صدمت من هول الخبر خاصة وان احمد ابو حسين هاتفنى امس الاربعاء ليبلغنى بامر ما وتحدثنا فترة من الوقت وكان يمازحنى بطريقة لطيفة لن انساها طوال حياتى .
منذ بداية عملى فى الموقع تعرفت الى ابو حسين وتعرفت الى شخصيته الجميلة فقد كان انسانا رائعا وطيبا جدا وخسارة جدا لهذا الموقع رحيلك يا ابو حسين
رحمك الله ميتا وستبقى فى قلوبنا وعقولنا ومحفورا فى ذاكرتنا ما حيينا فانت شخص صعب ان ينسى بسهولة لان لك من المواقف والاعمال ستتحدث عنك حتى لو مر على رحيلك مئات السنين فانت باق بيينا ولم ترحل .
رحمك الله واسكنك فسيح جناته وغفر لك والهم اهلك وذويك الصبر والسلوان
الفت حداد مراسلة الموقع في غزة
وداعا يا رفيق
باسم اسرة جولان تايمز نقدم احر التعازي الى اسره عرب48 والى ابناء شعبنا العربي الفلسطيني برحيل المغفور على شبابة المناضل احمد ابو حسين داعين المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع جنانه
*** نعي وتعزية
آل أبو حسين في أم الفحم
التجمع الوطني الديمقراطي بجميع هيئاته والقوى الوطنية في البلاد
ينعون بمزيد الحزن والأسى، إلى نشطاء الحركة الوطنية وأبناء شعبنا في الداخل والخارج، المناضل والكاتب الوطني
أحمد أبو حسين
عن عمر ناهز 44 عامًا، إثر نوبة قلبية أصابته مساء أمس الخميس.
وسيُشيع جثمانه اليوم الجمعة، بعد صلاة الجمعة، من مسجد "الخلايل" في أم الفحم.
لا أراكم الله مكروهًا بعزيز



*** نعي وتعزية
بمزيد الحزن والأسى، ننعى زميلنا وأخانا، المناضل والكاتب الوطني
أحمد أبو حسين
عن عمر ناهز 44 عامًا، إثر نوبة قلبية أصابته مساء أمس الخميس.
وسيُشيع جثمانه اليوم الجمعة، بعد صلاة الجمعة، من مسجد "الخلايل" في أم الفحم
لا أراكم الله مكروهًا بعزيز
أسرة فصل المقال


نعي وتعزية
بمزيد الحزن والأسى، ننعى زميلنا وأخانا، المناضل والكاتب الوطني
أحمد أبو حسين
عن عمر ناهز 44 عامًا، إثر نوبة قلبية أصابته مساء أمس الخميس.
وسيُشيع جثمانه اليوم الجمعة، بعد صلاة الجمعة، من مسجد "الخلايل" في أم الفحم.
لا أراكم الله مكروهًا بعزيز
أسرة "عرب 48"




*** نعي

بمزيد الأسى والحزن ننعى الزميل الصحافي والنشيط الوطني
أحمد أبو حسين
الذي فاجأه الموت في عز عطائه.
له الرحمة ولنا ولأهله من بعده السلوى وحسن العزاء.
مركز "إعلام"



*** نعي
بمزيد الأسى والحزن ننعى الزميل الصحافي والنشيط الوطني وعضو إدارة جمعية الثقافة العربية
أحمد أبو حسين
الذي فاجأه الموت في عز عطائه.
له الرحمة ولنا ولأهله من بعده السلوى وحسن العزاء.
جمعية الثقافة العربية
الصديق العزيز حسن عبد الحليم
تحية وبعد
أتقدم منك شخصيا ومن جميع الزملاء في موقع " عرب 48 " ومن الأمين العام لـ " التجمع الوطني الديمقراطي " د. عزمي بشارة بأحر التعازي لوفاة المأسوف على شبابه مدير عام الموقع أحمد أبو حسين
أرجو أن تقبلوا مشاركتي الوجدانية لكم هذا المصاب الجلل في رحيل كادر مناضل أسس لهذا الموقع العروبي " عرب 48 " وقبل ذلك أسس لـ " التجمع الوطني الديمقراطي " الذي شكل فتحا بالنسبة للجماهير العربية البطلة والصامدة في عمق وطننا الأم فلسطين.
أرجو نقل تعزيتي لزوجة الفقيد وأبنائه ولعموم أبناء عائلته.. ألهمكم جميعا الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون
مصطفى بشارات
كاتب وصحفي
رام الله



جنين – تلقيت ببالغ الحزن والأسى خبر رحيل الكاتب والصحفي احمد أبو حسين مدير موقع عرب 48 فباسمي والعائلة جميعا أتقدم لكم بأحر التعازي والمواساة بوفاة الكاتب والصحفي الكبير

"احمد أبو حسين"
مدير موقع عرب 48

سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وكل أصدقاءه ومحبيه والأسرة الصحفية الفلسطينية جميل الصبر وحسن العزاء

لا أراكم الله مكروها بعزيز

باحترام
الصحفي
رامي دعيبس
جنين
عزيزي د عزمي

بمزيد من الذهول والألم تلقيت خبر رحيل الأخ والصديق العزيز، أحمد أبو حسين، العربي الفلسطيني.
صباحاتي لن يكون لها المذاق نفسه، وقرائة صفحات مجلتكم ستكون دومًا ممزوجة بالدمع. برحيل احمد علمي بفلسطين سيصبح أقل، واقترابي من ثراها سيكون أبعد.
لا تتوافر لدي اللغة الكافية للتعبير عن عميق أملي. لكن أيها الصديق، الصبر، راجيًا نقل مشاهري الصداقة إلى أهله جميعهم، وإلى رفاقك في التجمع، وألهمكم الله جميعًا الصبر.

زياد

الاخوة الكرام / هيئة التحرير

تلقينا مع بالغ الاسف والاسى نبأ وفاة الاخ المناضل احمد ابو حسين رحمة الله عليه....
ونحن اذ نعتبر وفاته خسارة وطنية وثقافية واعلامية كبيرة للشعب الفلسطيني ولقضيتنا فاننا تتقدم منكم ومن ذويه واهله واصدقائه ورفاقه بأحر التعازي والمواساة ...

فالى جنات الخلد يا احمد ورحمة الله عليك

نواف الزرو


--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم

"كل نفس ذائقة الموت" صدق الله العظيم

بقلوب ملؤها الحزن والأسى، وعيون يعز عليها الفراق، تتقدم شبكة فلسطين اليوم الإخبارية بالتعزية القلبية الحارة من الزملاء في موقع عرب 48 بوفاة مدير الموقع الزميل/أحمد أبو حسين، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية.

سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

"وإنا لله وإنا إليه راجعون"



شبكة فلسطين اليوم الإخبارية-غزة



الإخوة في موقع عرب 48


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,

أسرة تحرير موقع فلسطينيو 48 تتقدم بأحر التعازي إلى الإخوة في موقع عرب 48 بوفاة الزميل الصحفي الأخ والصديق
احمد أبو حسين

نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته ونسأله سبحانه أن يلهم ذويه ومحبيه من

بعده الصبر والسلوان.

عنهم

عبد الحكيم مفيد
بسم الله الرحمن الرحيم
"كـل نفـس ذائقـة المـوت"

مركز شرق المتوسط للخدمات الصحفية والاعلامية في لبنان بكافة العاملين فيه وعلى رأسهم المدير العام الأستاذ ماجد عزام يتقدمون بأحر التعازي والمواساة لشعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات بوفاة المناضل الوطني والقومي ومدير موقع عرب 48 الأستاذ أحمد أبو حسين.

سائلين المولى عز وجل أن يرحمه رحمة واسعة وأن يتقبله في عداد الشهداء
مركز شرق المتوسط للصحافة والاعلام
دائرة العلاقات العامة
الأخوة والأخوات
الهيئة التحريرية والاستشارية لموقع عرب 48
الأخوة والأخوات أسرة موقع عرب 48
أتقدم لكم باحر التعازي والمواساة بفقيد الاعلام الوطني الحر المرحوم أحمد ابو حسين
لقد كان الفقيد مثالا للاعلامي الحر الذي حمل هموم شعبه وقضيته وعنوانا للمثابرة والصبر والصمود ، ان غياب الفقيد أحمد ابو حسين لهو خسارة فادحة من رصيدنا الوطني ألاصيل المتشبث بالجذور.
كما واتقدم بالعزاء لزوجة الفقيد وأبناءه ولجميع الأهل من آل ابو حسين ولأحبة واخوة الفقيد في حزب التجمع ا لوطني الديمقراطي على هذا المصاب الجلل برحيل فارس من فرسان الكلمة الفلسطينية والاعلام الفلسطيني

أخوكم
د.محمود خليفة
مدير عام وزارة الاعلام الفلسطينية /غزةلُعنت الجغرافيا، كما تلعن الحدود...لا نبوح إلا لحظة أن ينتزع الموت أحدنا فيما بعضنا يُصر ركوب سفاهة التشهير المرضية...
لُعنت الجغرافيا.... يا أحمد الذي كنت فيك إبتسامة ترفع من قيمة من يجلس على يمينك ويسارك ففي "شاميات"، بعد يوم مرهق إمتد من اليرموك إلى فندق لم يقدم لنا سوى قهوة نحتسيها على هموم أسئلة الوطن... لا ترتشف منها الكثير إذ كانت تنساب منك صورة ما ينتظر ماضي ومستقبل هذا الشعب الذي أحببت أن تكون فيه جنديا مجهولا...

"صورة يا ناصر" ..أريد صورة للمهرجان ...خلية نحل من شباب وصبايا فلسطين يتراكضون في بهو الفندق بحثا عن صورة لأحمد الذي ترك الجميع نحو غرفته... مكتبه في الفندق.. ليتواصل مع موقعه...

هل تريد المزيد من القهوة... يسأل أحمد... الذي لم يترك لفافة التبغ تنتهي ... والقهوة تبرد أمامه... ذهابا وإيابا هاهو جمال مربكا بهذا الكم من الاوراق الذي يتأبطه... نسي لفافة أوراقه على الطاولة... يتصبب عرقا هذا الاحمد.. أنادي على النادل أن يحفظ له أوراقه للغرفة 227...

الشباب... الصبايا... يهمسون... ذاك الجالس هناك مليونير فلسطيني... يملك سلسلة من محلات الالبسة الفاخرة والمشهورة... هيا لنلقي عليه السلام...

من المركز الثقافي الفلسطيني ركبنا مع د.عزمي متجهون في ثنايا حديث لا ينتهي ...
أحمد الفوضوي.. المنظم...لم يترك لي ان اشرح له الكثير..." أُكتب على عنواني هذا"...

عدت إلى القاهرة لأتعالج... كتبت لأحمد... علنا نلتقي هناك...

يشع الرجل روحا مفعمة بفلسطينية تشبه فلسطينية الفلسطيني القادر على تلمس بوصلة ما يريده في زمن لعنة الحصار الجغرافي... ينتظره ما ينتظره ... كما ينتظر جمال وأبا عمر ... لكنه بمرح العنيد يحفظ عن ظهر قلب ما ستؤول إليه شوارع المستقبل...

كنت أتصفح "عرب 48" مساء الخميس... صورته شاخصة أمامي ...
من يُصدق؟

رحل أحمد الفلسطيني... رحل بعد لحظات من لقائي به ورغبتي في أن ألقاه ثانية...

رحل والعزاء هؤلاء الفتية الذين لم يتركوه يتناول طعامه نهما في تلقي أجوبة... يلقي محمد كنعان بعضا من نكات ليتركوا الرجل يتناول طعامه... بعد سنوات من اللقاء في عمان، عادت لكلينا ذاكرة... تحدثنا عن طمرة، كما فعلنا في مطعم جبري... كنت متأكدا بأن أحمد المرح واللبق في ترك الاطباق وتقديم ما فيها لمن يجلس امامه وعلى جانبه واسترساله في شرح الواقع والمستقبل وإشعال لفافة تبغ هو أحمد الفلسطيني الذي سيبقى نموذجا لصحفي وإعلامي عربي في محيط "المشانق" والعنصرية التي أرادوا تعليقها من على منصة الكنيست لكل عقل فلسطيني يُصر على فضح زيف الواقع المزيف لدولة لا تعرف غير القتل والطمس!

ذهب أحمد في لحظة من الصدمة التي تبكي الحال الفلسطيني...

قبلة في ردهة الفندق... أمل في اللقاء في القاهرة... لكنه أبى أن يبرح الجليل...هناك روحه تنضم لأرواح كل المبدعين...
أيكفي العزاء للتجمع وللرفيق عزمي وجمال وكل أهله في العائلة الصغيرة والكبيرة... لكل هؤلاء الذين تناولوا معه "اللقمة الاخيرة" في شاميات وإرتشفوا القهوة الاخيرة!

نعم ، قد يكفي في الطريق الذي نعرف أنه آخذنا إليه كما يمكن أن يأخذ كل فلسطيني قال أن فلسطين بلد الاجداد والاحفاد...

إلى اللقاء يا أحمد أبو حسين!

تعزية

الإخوة في موقع عرب 48، الاخوة في عائلة ال ابو حسين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,

أسرة وكالة نبأ للاعلام والعلاقات العامة تتقدم بأحر التعازي إلى الإخوة في موقع عرب 48 ، والاخوة في عائلة ال ابو حسين بوفاة الزميل الصحفي الأخ:

احمد أبو حسين

نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته ونسأله سبحانه أن يلهم ذويه من

بعده الصبر والسلوان.

انا لله وانا اليه راجعون




عنهم :

صقر ابو صعلوك
المدير العام لوكالة نبأ للاعلام
تعزية

الإخوة من عائلة آل ابو حسين، وموقع عرب 48


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,

يتقدم رئيس، واعضاء، وطاقم العاملين في المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب بأحر التعازي إلى الإخوة من عائلة آل ابو حسين، وموقع عرب 48 ، بوفاة الزميل الصحفي المأسوف على شبابه الاخ:

احمد أبو حسين

نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته ونسأله سبحانه أن يلهم ذويه من

بعده الصبر والسلوان.

انا لله وانا اليه راجعون




عنهم :
حسين الرفايعه
رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب

جريدة الكرامة الناصرية
-مصر

بقلوب يملؤها الحزن والأسى، وعيون يعز عليها الفراق، تلقينا النبأ الصادم..رحيل صديقنا وزميلنا ورفيقنا، الكاتب والإعلامي الوطني الشجاع أحمد أبوحسين.سيفتقدك محبوك وقرائك في موقع عرب 48، وجريدة الكرامة التي تعطرت صفحاتها بكلماتك المخلصة.
جريدة الكرامة الناصرية، وأصدقاء الفقيد في مصر يتقدمون بخالص التعزية القلبية الحارة لأسرة أبوحسين، والدكتور عزمي بشارة،والزملاء في موقع عرب 48 ، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وكلنا ثقة أن صديقنا أحمد سيظل محفورا في وجداننا وعقولنا بسيرته العطرة، وكتاباته العميقة، ومسيرته الحافلة بالعطاء والتضحية.سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
عنهم
د.عبدالحليم قنديل
د. محمد عبود
أ. أمين إسكندر

من وسط دموعي التي وجدتها قد انهمرت فجأة والتي كان أخر مرة سقطت فيها يوم وفاة جدي محمد ولم أكن ابلغ حينذاك عشر سنوات أكتب إلى روحك الطاهرة، أكتب إليك يا أبو حسين وأنا أقرأ خبر وفاتك عبر موقع عرب 48 لا أعرف بالضبط من أين أبدأ، من اللحظة التي عرفتها بك في مؤتمر التواصل بين العرب وعرب 48 منذ عدة سنوات لأول مرة أو من بين مساعداتك المتواصلة لي سواء في أرقام المصادر التي أعجز عن الوصول إليها أو في استشارتك في العديد من الموضوعات والنقاط التي لا أفهمها في داخل إسرائيل والمجتمع الفلسطيني العربي بها، أو من جلساتي العائلية معك ومعرفتي بأبنائك ووالديك الذي اعتبرتهم أهلي في الأساس أو في ضحكاتنا في شوارع القاهرة مع حنين أو عوض عبد الفتاح أو عرين أو غيرهم من أصدقائنا من حزب التجمع أو مختلف القوى السياسية العربية.

ما زلت أتذكر صوتك يأتيني عبر الهاتف وهو يقول يا حبيبي يا ميزو معاك أبو حسين كيف الحال يا حبيب القلب.........
ما زلت أتذكرك بعد انتهاء تحقيق المخابرات الإسرائيلية معك وأنت تقول لي ها هي يا ميزو الحرية الإسرائيلية المزعومة التي يعتبر التحقيق معي دليل بسيط على زيفها، ما زال صوتك يرن في أذني وأنت تتحدث لي عن طرائف المجتمع العربي في فلسطين وتصحح لي العديد من المصطلحات اللغوية أو المفاهيم التي كنت لا أعرفها, أو عن إرسال أصدقائي من عرب فلسطين للسلام لي وأنا أقابلك في القاهرة أو نتحدث عبر الهاتف.

لا أعرف بالضبط لماذا أختارك الموت في هذه اللحظة, ربما يكون هذا درس لنا لكي نتعلم من الله عز وجل عظة في وفاة شاب لا يخشى في الحق لومة لائم، شاب يدين بالولاء لعروبته ولقوميته ويقص لك ما يحدث في النكبة عام 48 وكأنه عاش هذه اللحظة، شاب كان يأخذني من يدي لكي يعرفني على أعضاء حزب التجمع والدكتور عزمي والدكتور جمال والنائب الأستاذ واصل في سعادة.

أقول في النهاية مع السلامة يا أحمد مع السلامة يا زينة الرجال ومعذرة فالدموع تغلبني ولا أستطع تكمله هذا المقال.


*صحفي في جريدة الأهرام

الأخ العزيز عزمي بشارة الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي

الأخوة الأعزاء آل أبو حسين

الأخوة الأعزاء موقع عرب48


رحل المناضل الكبير أحمد أبو حسين و هو في قمة عطائه من أجل فلسطين و شعبها و هو الكاتب الوطني الذي تابعنا باهتمام ما كتبه عن فلسطين في الداخل و الخارج رغم كل الظروف الصعبة
فكانت فلسطين على الدوام الحاضر في كتاباته و نشاطه و أحلامه و هو الكاتب الذي ظل وفياً و مؤمنا بقضيته مهما كانت الصعاب و الأخطار وهو الكاتب الذي ظل قلمه في الاتجاه الصحيح مناضلاً و مؤمناً بعدالة القضية الفلسطينية لتبقى حية متقدة تتحدى كل أنواع الإرهاب و الحصار .
وكان موقع عرب 48 على الدوام الصوت الفلسطيني المميز و الصابر و الصامد ينقل إلينا أخبار أهلنا الأحباء و صمودهم العظيم و بقاؤهم كالسنديان على ارض فلسطين ليؤكدوا للعالم أن شعبنا باق مهما قست الظروف منغرسا فوق أرضه الغالية .
فلسطين لن تنسىى الأبطال الأوفياء الذين ظلوا صوتا و قلما و حلما وستخلدهم ولن تنساهم وهذا ابنها البار الكاتب أحمد أبو حسين الفلسطيني الصوت المعبر عن طموحات و أهداف و أماني شعبنا داخل وخارج فلسطين .
رغم الخسارة الكبيرة ... نحن على ثقة بأن رفاق الفقيد الغالي سيواصلون الدرب الذي سار عليها من أجل فلسطين الغالية وضحى من أجلها أحمد أبو حسن .

للفقيد الغالي الرحمة ولأهله وأحبته الصبر و السلوان .

حمزة البرقاوي - امين سر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينين
رشاد ابو شاور- الامين العام لتجمع الادباء والكتاب الفلسطينين




لجنة الأربعين
اللجنة من أجل الاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها


تعزية

الأخوة الاعزاء في موقع "عرب48"

تلقينا ببالغ الحزن والأسى رحيل الأخ احمد أبو حسين، الذي عرفناه مناضلا وطنيا وابنا بارا لشعبنا وسندا لقضايانا الوطنية.
لجنة الأربعين تتقدم إليكم جميعا، ومن خلالكم إلى أسرة الفقيد وعموم آل أبو حسين في أم الفحم والخارج بأحر التعازي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء

محمد ابو ضعوف/رئيس اللجنة


الاخوة في موقع عرب 48
الاخوة اهل الفقيد المرحوم احمد ابو حسين ال ابو حسين

تتقدم اليكم اسرة تحرير صحيفة صوت الحق والحرية اليكم بخالص العزاء بوفاة المرحوم الزميل احمد ابو حسين رئيس ادارة موقع عرب 48 سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد برحمته ومغفرته
عنهم رئيس التحرير
توفيق محمد
يا الله... ما أصعب أن نسلم برحيل واحد منا مثل أحمد أبو حسين... لكنما هو قدرنا، هذا الحرون الذي اعتادنا واعتدناه... ديدننا الذي لازم ملاحم وانكسارات أيامنا الفريدة فتعايش معها وتعايشنا معه...
هو قدرنا، ونحن لا ننفك نلوب معاندين مجدفين بين ضفتي عذاباتنا والحلم... إنه شأننا، ونحن المبحرين المشاكسين المواجهين تكالب محن أمواج عذاباتنا طويلة الأمد...
...قدرنا، أن نودع بين اللعنة والأخرى فارساً من فوارس تغريباتنا الكثر... تغريباتنا ذات الهم السامي والأحزان النبيلة... تلك الأحزان الزوادة والحادية مراراتها قوافلنا باتجاه الوطن الذي لا وطن سواه...
إنه قدرنا، وعزاؤنا في أحمد أبو حسين أن مثله من ليس لنا أن نودعه، ولا يليق بنا، لأنه باقٍ فينا ما بقي فينا البأس والحلم...
يا الله... كم كنا نأتنس ونتأسّى بصلابة قلمه ووهج كلماته في حومة تراكم هواجس ليلنا في انتظار الفجر...
لكنه... لكن أحمد أبو حسين... وقد غافلنا فترجّل... لم يفعلها، إلا بعد أن خطّ في وجداننا المثلوم نقشاً دائماً لا يمحى، يوازي رسوخه في ذاكرتنا المثقلة المدماة رسوخ من سكنوها من الرجال الرجال... الرجال القيم... القيم الرجال، الذين تصدروا مسيرتنا وتربعوا خالدين في حضرة موروثاتنا...
عزاؤنا فيه، أنه واحد مميز، فلسطيني جداً، من الذين حملوا أيامنا، همومنا، طوقنا، ومشاعلنا، وإذ قضوا على درب فجرنا الآتي لا ريب، فعلوها وهم يلهجون مبشرين بالوعد...
لن تبكيه أم الفحم وحدها، ولا رواسي الجليل، وإنما فلسطيننا جميعها... ومن تبكيه أم الفحم، فلسطين، تبكيه أمتهما من محيطها إلى خليجها...
نعزي أنفسنا، وأم الفحم، وفلسطين، وأمتهما المغيبة المقهورة... وقبلهم جميعاً، أسرته ورفاقه... وإن للّه وإن إليه راجعون.

On Saturday, I spoke with a mutual friend, Um el-Fahm lawyer Saleh Mahamid.
Saleh said that Ahmad had long suffered from heart disease. Saleh told me
that Ahmad had asked about me as recently as one week ago.

I met Ahmad when we were both students at Tel Aviv University, shortly after

the Palestinian nationalist radicalization of the mid-70s, in Israel, the
occupied territories, and in Lebanon.

Ahmad Abu-Hussein was a very pleasant fellow, soft-spoken, with a wry sense
of humor. He spoke directly, expressing his ideas clearly, while looking
you in the eye.

He was active in the Abna al-Balad movement that was a rising power in Um
el-Fahm in those years.

At the University, Abna al-Balad activists were interested in working
together with all pro-democracy students, those who were opposed to the
occupation, and those who recognized Palestinian national rights.

Ahmad asked me to be the speaker at a June 5, 1982 meeting commemorating the

Six Day War. Neither of us knew that on that day, the massive aerial
bombardment of Lebanon would begin, preparatory to the Israeli invasion.
Neither of us expected that I would soon be called up as reservist for the
war of conquest and extermination against the Palestinian refugees in
Lebanon.

A feeling of powerlessness overcame me at the meeting. I was supposed to
speak about the evils of the "enlightened" occupation, and about the right
of national self-determination of the Palestinian people -- all the
Palestinian people, including the oft-forgotten Palestinians inside Israel
and in the refugee camps and abroad. All that I could think of was the
bombs that were falling. I felt that all that needed to be said at that
moment had to be said in the language of anti-aircraft fire. At that
moment, the only expression of Palestinian self-determination could be
anti-aircraft batteries, and the Palestinians didn't have those.

After I spoke, Ahmad told me that I had spoken well, that I had covered all
that needed to be said. I appreciated his magnanimity.

A later opportunity that bonded us was the August 1984 demonstration in Um
el-Fahm against the threatened "visit" of MK Rabbi Meir Kahane. It was a
long day of barricade fighting -- with rock-throwing, and teargas --
against the Border Police, whose job it was to secure the Knesset Member's
ability to visit every part of the country safely. Thanks to the massive
mobilization in Um el-Fahm, and of pro-democracy activists from outside the
town, Kahane did not get into Um el-Fahm that day. It was a long, hot day,
scary, but very satisfying.

Ahmad Abu-Hussein went on, with other members of one wing of Abna al-Balad,
to join in the formation of the National Democratic Assembly, led by MK Dr.
Azmi Bishara. He became the director of the very important and interesting
Arabic-language website "ARABS 48", and was involved in the Hebrew-language
website "MAHSOM".

This activity was a fulfillment of Ahmad's view of the question of
Palestine, which was: "The Palestinian residents of Israel are an integral
part of the Palestinian people, and there will be no solution to the problem

of the Palestinian people without solving the problems of the Palestinian
residents of Israel".

I miss Ahmad, and I send my best wishes to his family, his neighbors, and
his political comrades.

Regards,
Henry Lowi

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018