ترشيحا استضافت ندوة سياسية بمناسبة مرور 40 عاما على عدوان عام 67 وتداعياته..

ترشيحا استضافت ندوة سياسية بمناسبة مرور 40 عاما على عدوان عام 67 وتداعياته..

نظم فرع التجمع الوطني الديمقراطي في ترشيحا، يوم السبت الماضي، ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الأربعين لعدوان حزيران عام67، ذلك العدوان المتواصل حتى يومنا هذا متمثلا باحتلال بشع لأراض عربية.

وافتتح الصحافي زهير اندراوس الندوة بكلمة باسم أهالي ترشيحا ثمن فيها دور الدكتور عزمي بشارة والتجمع الوطني الديمقراطي مؤكدا على أهمية فكره ونهجه وطرحه القومي الديمقراطي. وانتقد اندراوس بشدة سياسة السلطات الإسرائيلية اتجاه فلسطينيي الداخل مشيرا إلى التناقض المتمثل بتعريف الدولة كيهودية وديمقراطية في آن واحد. واستنكر سياسات جهاز الأمن العام( الشاباك) وممارساته ضد الجماهير العربية الفلسطينية وقيادته الوطنية.

وقرأ اندراوس رسالة من فلسطينيي ترشحا في مخيمات اللجوء في لبنان حيوا فيها فلسطينيي الداخل معربين عن تضامنهم وتقديرهم للدكتور عزمي بشارة.(النص الكامل في نهاية التقرير)

وتبعه النائب واصل طه بكلمة أشار فيها إلى الهجمة التي يتعرض لها فلسطينيو الداخل في ذكرى مرور أربعين عاما على عدوان حزيران. وقال النائب طه: "تشن المؤسسة الاسرائيلية وأجهزتها الأمنية هجمة شرسة على الجماهير العربية الفلسطينية والحركة الوطنية وقائدها ورمزها الدكتور عزمي بشارة متمثلة في محاولة تلفيق تهم أمنية باطلة تهدف إلى ضرب ما يمثله عزمي بشارة ومشروعه، خصوصا وان خطاب هذا المشروع أصبح خطاب الجماهير العربية".

وأضاف: "لن نسمح أن يتعرض هذا المشروع للتهديد ولن نسمح بضرب ما تحقق من انجازات في العقد الأخير، مهما كان الثمن. دور الدكتور عزمي سيستمر من خلال عطائه الفكري والسياسي المرحب به في كافة أقطار الوطن العربي وسيكون له الدور الرائد في مسيرة التيار الوطني والقومي".

وتطرق النائب طه إلى التطورات السياسية في أوساط فلسطينيي الداخل مشيرا إلى ظهور الحركة الوطنية التي ترفع راية الوطنية الفلسطينية في وجه مشاريع الأسرلة. وحذر طه من سياسات ومخططات القمع الاسرائيلية وتكريس إفقار العرب واحتجاز تطورهم واعتبارهم خطرا استراتيجيا.

وألقى الدكتور باسل غطاس كلمة تحدث فيها عن قضية الدكتور بشارة معتبرا أن قرار المؤسسة الإسرائيلية تلفيق ملف لمفكر كبير وبرلماني لامع وأديب بهامة الدكتور عزمي بشارة ليس بالقرار السهل. وقال: "علينا أن لا نسمح بان يمر مخططهم بهذه السهولة. علينا التصدي وفضح المؤامرة وإسقاطها، وسنسقطها بما نملك من إرادة الحركة الوطنية المعتزة بذاتها وبانتمائها".

وألقى سكرتير العام للحزب، عوض عبد الفتاح، كلمة استعرض فيها الظروف والتداعيات التي أفرزها عدوان 67. وقال "نحن نُحيي هذه الذكرى لنقف عند هذه التداعيات وتداخلها في الظرف الراهن الذي نعيشه، ومن أجل أن نجدد رفضنا للعدوان ونتائجه ونواصل مقاومة العقلية العنصرية الصهيونية والسياسات العدائية والجرائم التي تنفذ يوميا بحق أبناء شعبنا في عموم الوطن والشتات".

وأضاف عبد الفتاح " شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية وجل حركاته الوطنية لم تُذوت الهزيمة رغم هول كارثة 67 ورغم جبروت إسرائيل. فقد استطاعت مصر في حرب الاستنزاف وحرب 73 أن توجه ضربات مؤلمة للجيش الإسرائيلي. كما ان حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية كسرت وهم الانتصار الإسرائيلي السريع".

وفي نهاية حديثه، أكد عبد الفتاح على قوة التجمع وصلابة قيادته وقدرة الحركة الوطنية على الاستمرار والتطور ولعب دور نوعي على الساحة العربية في الداخل. وقال إن عقد مؤتمرنا في وقته دليل على ذلك، وعلى إصرارنا على مواصلة الدرب. ودعا الجميع إلى رفع وتيرة ومستوى المساندة والالتفاف حول الحركة الوطنية ومواصلة العمل على إسقاط الملف الأمني ضد الدكتور عزمي بشارة.
بسم ألله الرحمن الرحيم

يا أهلنا في الجليل المعطاء الوفي السلام عليكم

يا أهلنا المتجذرين الصامدين في ترشيحا الروح التي تغدو أرواحنا لها صبحا ومساء لا الكلمات ولا المشاعر الجياشة الموجودة في قلوبنا لعزمي تكفيه حقه فهو بطل من أبطال الأمة، فالجليل نور ومع أهله أصبح نور على نور. نحن أبناء الجليل في المنافي اشتقنا كثيرا إلى أراضينا وبياراتنا وملاعب ألأجداد والأباء في كويكات وشعب وسخنين وسعسع وتمرة وأم الفحم وعكا وحيفا ويافا وكل الجليل في قلوبنا، ولا ننسا عروس الجليل ترشيحا.
من هذه القلوب المشتتة في مخيمات الصمود في لبنان التي كان لها مكان كبير في عقل وقلب المناضل أبن بلدتنا التي رفعها إلى عنان السماء نوجه ألف تحية وسلام له ولأهلنا في الجليل ونعلن تضامننا الكامل معه والوقوف إلى جانبه والقيام بأوسع تحرك شامل لدعمه ونشكر أخوتنا في حزب التجمع الذين كانوا أوفياء له ولعروبته ونشد على أيديهم ونعلن نحن حركة شباب ترشيحا وأهالي ترشيحا وأهالي الجليل في مخيمات لبنان رفضنا لخطوة الكيان الصهيوني العنصري لأبعاده من وطنه ومحاكمته، ولنرفع الصوت عاليا متراصين ليصل صوتنا إلى كافة المؤسسات الدولية والإنسانية ونطالبها بعودته إلى وطنه بأسرع ما يمكن وممارسة مهامه الوطنية بين أهله وشعبه، وهذه الرسالة هي لسان حال أبناء الجليل في المخيمات ولتكن أجمل صورة بالتواصل بين الداخل والخارج، يكون عنوان هذه الصورة عزمي بشارة.

تطل علينا في هذه الأيام ذكرى النكسة التي تأتي باكية علي أطلال النكبة وبأمثال عزمي أصبح لنا أمل العودة وفي الختام نتوجه بالشكر إلى أخوتنا في حزب التجمع وحركة شباب ترشيحا في ترشيحا ولجنة أحياء يوم ترشيحا والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته وإننا لعائدون.
...