زحالقة: الغادري يغدر امته؛ طه: عميل أمريكي"؛ نفاع: الغادري كاسمه

زحالقة: الغادري يغدر امته؛ طه: عميل أمريكي"؛ نفاع: الغادري كاسمه

في اعقاب زيارة فريد الغادري، رئيس ما يسمى بحزب الاصلاح السوري المعارض، الى اسرائيل ومشاركته اليوم الاثنين، في جلسة لجنة الخارجية والامن في الكنيست، قال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديموقراطي: " الغادري هو عميل تافه لأمريكا واسرائيل ودمية صغيرة تستعملها الولايات المتحدة واسرائيل في التحريض على سوريا والامة العربية".

وأضاف زحالقة في بيان صادر عنه: " مشاركته في لجنة الخارجية والامن تأتي في اطار سياسة الغدر اتجاه شعبه وبلده الذي اتخذها هذا الشخص اسماً له. الشعب السوري براء منه ومن امثاله الذين احترفوا الزعيق باللهجة الامريكية في حث اسرائيل وتشجيعها على العدوان ضد الحرب".
وعقب النائب واصل طه على زيارة الغادري بالقول: " السوري الغادري لا يمثل أحداً في سوريا، وهو عميل أمريكي".

وأضاف طه في بيان صادر عنه: " تأتي زيارة فريد الغادري السوري الذي يعيش في الولايات المتحدة ويترأس ما يسمى بحزب الإصلاح السوري، في هذا الوقت بالذات خدمة لليمين الإسرائيلي الداعي الى عدم الإنسحاب من الجولان السوري المحتل الى حدود الرابع من حزيران، وتأتي كذلك خدمته كذلك للسياسة الإمريكية التي تدعم تشديد الحصار على سوريا وشعبها وتعميق احتلاها للعراق، وهيمنتها على الشرق الاوسط."

وتابع: " فمن يدعو الى عدم إعادة الجولان الى سوريا، والإنتظار حتى يصبح هو وامثاله حكاماً هناك، فإنه يقصد أن يبقى الجولان تحت الإحتلال خدمة لأسياده في البيت الأبيض واليمين الإسرائيلي."

وانتهى بالقول: " لذلك فإنا نستنكر زيارته وتصريحاته جملة وتفصيلاً ونعتبره عميلاً معادياً لسوريا وللسلام العادل، وخادماً لأعداء الأمة".



هذا ما قاله النائب سعيد نفاع عن "الضيف" الذي حل بالأمس على الكنيست الإسرائيلي "المعارض" السوري المقيم في أميركا، خلال النقاش على اقتراح نزع الثقة عن الحكومة الذي كانت تقدمت به الكتل العربية مجتمعة على خلفية الجمود في العملية السياسية ومرور 40 سنة على الاحتلال.

وأضاف نفاع إن حرب ال-67 التي اعتبرها بعض المراقبين الإسرائيليين عبدت طريقا للسلام مع بعض العرب، كانت وما زالت طريقا للحرب، فكل الحروب التي وقعت بعدها كانت نتيجة للغرور الذي أصاب القيادات الإسرائيلية واعتقادها أن القوة هي اللغة الوحيدة للتعامل بها مع العرب.

وأضاف: الحقيقة أن القيادة الإسرائيلية عاجزة عن اتخاذ أي قرار في شأن السلام، والدليل تصريحات أولمرت المتناقضة في الأيام الأخيرة أمام الموقف الفلسطيني والسوري الواضح من قضية المفاوضات".

وعن زيارة "المعارض" السوري-الأميركي الذي زار الكنيست بالأمس واستضافته لجنة الخارجية والأمن، علق النائب نفاع: في تاريخ الشعب اليهودي الكثير من أمثال هذا الزائر الذي يعبر اسمه الغادري عن عمله وهو الغدر بوطنه، وإذا اعتقدت الحكومة أن الطريق إلى السلام يمر عبر مثل هؤلاء فهي ترتكب خطأ فادحا، فالعنوان هو القيادات التي اختارها الشعبان الفلسطيني والسوري".