الوحدة القطرية للتحقيق في الجرائم الدولية تستدعي النائب سعيد نفاع للتحقيق..

الوحدة القطرية للتحقيق في الجرائم الدولية تستدعي النائب سعيد نفاع للتحقيق..

قامت وحدة التحقيقات الخاصة والمعروفة بوحدة التحقيقات في الجنايات الدولية، مساء الخميس (06/12/2007)، باستدعاء النائب سعيد نفاع للتحقيق معه في مكاتبها في "بيتاح تكفا"، وذلك يوم الأحد (09/12/2007).

ويدور التحقيق حسب ما جاء في الاستدعاء على خلفية زيارة النائب نفاع إلى سورية وترتيب زيارات وفود إليها.

هذا ومن الجدير بالذكر أن لجنة السلوكيات في الكنيست، والتي كانت بحثت ضد نفاع في الأسبوع الماضي الشكوى التي كان تقدم بها أعضاء كنيست من اليمين على الخلفية نفسها، قد أصدرت قرارها مكتفية بتوجيه "ملاحظة" للنائب نفاع.

وقد عقّب النائب نفاع على الاستدعاء قائلا: "لم يفاجئني الأمر فقد كان هذا متوقعا، ولكني أتساءل هل استدعي للتحقيق كل أعضاء الكنيست الذين زاروا سوريا ولبنان قبلي!؟

وأضاف أنه لا يستبعد بتاتا أن يكون "التوقيت واستثنائي يجيئان على خلفية نشاطي ودوري الفاعل مؤخرا في قضايا العرب الدروز وإثارتها وبضمنها طبعا قضية زيارة وفد المشايخ العرب الدروز الأخير إلى سورية".

ولفت النائب نفاع إلى أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، يوفال ديسكين، قد اجتمع مؤخرا برؤساء المجالس الدرزية، محذرا من الحاصل على الساحة العربية الدرزية على خلفية أحداث البقيعة، وتأثير القوى "المتطرفة" حسب قوله.

وفي هذا السياق، فقد علم مؤخرا أن ديسكن، الذي يعتبر "العرب بكل فئاتهم هم الخطر الاستراتيجي على الدولة"، قد قام باستدعاء رؤساء المجالس المحلية الدرزية محذرا إياهم من مغبّة الحاصل مؤخرا على الساحة العربية الدرزية من توجهات "متطرفة "وذلك على خلفية أحداث البقيعة.

وعقب النائب نفاع بأن هذا التدخل السافر لرئيس جهاز المخابرات هو خطوة خطيرة تلائم دولا مخابراتية. وتساءل عن علاقة جهاز المخابرات في قضايا مطلبية للناس بهذا الشكل السافر غير المسبوق، خرجت غاضبة احتججاها على أوضاعها المزرية وردا لعدوان عليها ؟

أضاف أن هذا التدخل المخابراتي يأتي كعملية ترهيب للرؤساء لإسكاتهم عن المطالبة برفع سياسة الاستهتار والتمييز القائمة ضد العرب الدروز، وردعهم عن موقفهم المشرف دعما لأهل البقيعة احتجاجا على عدوان الشرطة عليهم، وأهل عسفيا والدالية احتجاجا على مصادرة أراضيهم وفرض الدمج القسري عليهم.

وقال "يأتي كذلك لردعهم عن المطالبة بحقوق منتخبيهم المداسة في كل القرى العربية الدرزية. وإننا على ثقة أن المارد قد خرج من القمقم ولن تردعه أي وسائل ترغيب أو ترهيب"!.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018