قوات الهدم الإسرائيلية تطال 27 بيتا في القرى غير المعترف بها في النقب

قوات الهدم الإسرائيلية تطال 27 بيتا في القرى غير المعترف بها في النقب

قامت قوات كبيرة من الشرطة يرافقها مفتشو وزارة الداخلية، وما يسمى بـ"دائرة أراضي إسرائيل"، أول أمس الثلاثاء، بهدم 27 منزلا في قرى أبو تلول وطويل أبو جرول وبير الحمام والسرة وتل عراد والباط، غير المعترف بها في النقب لتجرد 27 عائلة من حقها في المأوى والمسكن، وتزج بها في العراء.

وتأتي عمليات الهدم هذه ضمن عمليات الهدم المتواصلة والمنهجية التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضد المواطنين العرب في القرى غير المعترف بها في النقب لإرغامهم على ترك أراضيهم وقراهم التي يسكنوها قبل قيام الدولة دون أن توفر لهم حلا مناسبا يؤمن لهم المأوى والمسكن.

تجدر الإشارة إلى أن عمليات الهدم تتكرر في أغلبية القرى التي طالها الهدم أمس لتبلغ في قرية طويل أبو جرول التي تسكنها عشيرة الطلالقة المرة الثالثة عشرة على التوالي.

وقد طالت موجة الهدم الجديدة أربع خشبيات وأربع خيم في هذه القرية التي لم يمر على عملية الهدم الأخيرة فيها سوى 50 يوما.

ويقول عقيل الطلالقة، عضو لجنة القرية المحلية التابعة للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب إن "عمليات الهدم هذه بالرغم من كثرة تعدادها وتكرارها ستزيدنا إصرارا وتشبثا بحقنا في العيش بكرامة في قرانا وعلى أرضنا".

ولم يكن حظ باقي القرى بأفضل من قرية طويل أبو جرول، حيث هدمت السلطات في قرية أبو تلول بيتا يعود لامرأة تبلغ الستين من عمرها وتعاني من عجز بنسبة 100% بسبب ضيق نفس مزمن.

وهدمت السلطات في بير الحمام بيتا من الحجر يعود لعائلة أبو عصا، وفي قرية السرة بيتا يعود لعائلة القرعان، وفي قرية تل عراد بيتا يعود لعائلة العمور، وفي قرية الباط بيتا يعود لعائلة الصرايعة، وفي قرية المذبح بيتين يعودان لعائلة أبو صلب، حيث هدمت السلطات هذه البيوت بحجة أنها غير قانونية في الوقت الذي تمنع هي نفسها حوالي 80000 مواطن من بناء بيوتا لهم.

وقال حسين الرفايعة، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف يها "إن القرى غير المعترف بها في النقب تشهد في الآونة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في ازدياد عمليات الهدم، حيث وصلنا إلى وضع لا يكاد يمر شهر دون أن تزور قرانا العربية في النقب جرافات الهدم التي عجز من يرسلونها عن تأمين أبسط الخدمات لسكان هذه القرى متنكرين لحقهم الطبيعي والشرعي في المسكن والمأوى.. ولكن هذا التنكر لن يزيد سكان هذه القرى إلا عزما وتمسكا بحقوقهم المشروعة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018