النائب سعيد نفاع في تناوله اقتراح الكتلة لحجب الثقة عن الحكومة: القضية هي ليس فقط الإضراب، هي كذلك التمييز في التوظيف!

النائب سعيد نفاع في تناوله اقتراح الكتلة لحجب الثقة عن الحكومة: القضية هي ليس فقط الإضراب، هي كذلك التمييز في التوظيف!

بحثت الهيئة العامة للكنيست اليوم اقتراحات بحجب الثقة عن الحكومة على خلفية الاضراب المستمر بالجامعات، تقدمت بإحداها كتلة التجمع الوطني الديموقراطي.

وفي المداخلة التي ساهم بها النائب نفاع، قال إن القضية ليست فقط في الإضراب ومدى مسؤولية الحكومة عن ذلك، فهنالك جانب آخر لا يقل أهمية، وهو التمييز الذي تتبعه لجان قبول المحاضرين الجامعيين وبالذات ضد العرب.

وقد ساق خلال المداخلة ما جاء في مجموعة من التحقيقات والأطروحات التي تمت في الفترة الأخيرة في هذا السياق، وحسبها:
نسبة المدرسين من اليهود الغربيين في الجامعات هي: 90.12%.
ومن اليهود الشرقيين 8.93%.
أمّا عند العرب فالنسبة فقط 0.93%. منهم 34 رجلا و4 نساء.

وعدد البروفيسورات في الجامعات هو 675 بروفسيرة منهن 23 من اليهوديات الشرقيات ولا عربية واحدة.
أما أسباب ذلك وطبقا لتلك التحقيقات فهي كما جاء في مداخلة نفاع: "أصل هذا التمييز في القائمين على قبول المدرسين وطريقة القبول، فلجان القبول من المترفعين الذين وضعوا لأنفسهم قاعد قبول شكلية مثل عدد المقالات التي نشرها المرشح مثلا، ولكن الحقيقة هي أن هنالك أجساما مخفية هي التي توصي. فإذا كان المرشحون عربا أو شرقييين ولم "يتمغربوا" كفاية فيبقون خارجا".

وخلص نفاع: ليس الحكومة فقط لا تستحق الثقة إنما لجان القبول هذه لا تستحق الثقة كذلك!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018