إسرائيل تدبّر لاغتيال د.بشارة، بعد رفض أولمرت مخططًا لاختطافه!

إسرائيل تدبّر لاغتيال د.بشارة، بعد رفض أولمرت مخططًا لاختطافه!

استناداً إلى مصادر اسرائيلية، نشرت وكالة الصحافة الألمانية، "د ب أ"، الإثنين، خبرًا عن تخطيط إسرائيل وأجهزتها المخابراتية لخطف أو اغتيال المفكر العربي د.عزمي بشارة، النائب السابق في الكنيست، ورئيس حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"!

وقالت الوكالة في خبرها إنّ الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية "قدّمت لإيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي خطةً مفصلةً لخطف عزمي بشارة، وإحضاره للمثول أمام القضاء الإسرائيلي بتهمة تقديم يد العون لحزب الله خلال الحرب الثانية على لبنان صيف العام 2006".

وتابعت الوكالة أنه بحسب مصادر استخباراتية فقد رفض أولمرت الخطة وفضّل معالجة الأمر بعيدًا عن إسرائيل"، وذلك في إشارة واضحة كما تقول الوكالة إلى احتمال تنفيذ مخطط اغتيال لبشارة، يجري خارج إسرائيل نفسها.

وتأتي هذه الذرائع ضمن ملف تلفيق التهم ضد بشارة الذي قادته إسرائيل الرسمية وأذرعها الأمنية، منذ آذار 2007، لضرب بشارة والحركة الوطنية الفلسطينية في داخل إسرائيل، بعد فشل المؤسسة الإسرائيلية بشطب ومنع "التجمع" وبشارة من خوض الانتخابات البرلمانية أكثر من مرة، وبعد فشلها في ملاحقاتها القضائية له، في أكثر من قضية.

وكتبت وكالة الصحافة الألمانية، نقلا عن موقع "روتر" الإسرائيلي على الإنترنت، "أنّ مصادر إسرائيلية قدرت أنّ خطف بشارة لن يؤدّي إلى مشكلة عالمية لأنه يُعتبر مواطناً إسرائيلياً بحكم حيازته الجنسية، وبالتالي فإنّ الاعتقال سيجيء على خلفية أنه "مطلوب" للقضاء الإسرائيلي.

وأضافت الوكالة "أنه يجري الآن دراسة عدد من الخطط بشأن بشارة، أبرزها تدبير اغتياله خارج حدود إسرائيل"! وأشارت أوساط إسرائيلية أن التخطيط لاغتيال بشارة يأتي في أعقاب استشارات أمنية وسياسية تلقاها أولمرت بأنّ خطف بشارة إلى البلاد ليس في صالح إسرائيل، لأنّ محاكمته ستتحول إلى ضجة عالمية لصالحه، وضد الدولة!

وعقب النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، د. جمال زحالقة : " ليس من المستبعد ان تقوم اسرائيل بالتخطيط لاختطاف الدكتور عزمي بشارة او حتى اغتياله، إذا اخذنا بعين الاعتبار حجم الحقد والتحريض والتآمر عليه من قبل الأجهزة الامنية والمؤسسة السياسية الإسرئيلية".

وأضاف أن د.عزمي بشارة مستهدف من قبل اسرائيل، لما يمثله من تحد للسياسات الاسرائيلية في الداخل وفي المنطقة، وقد جن جنون اسرائيل لأنها فشلت في تصفيته من خلال الملف الأمني الخطير، الذي حاكته ضده، والذي استهدف زجه في السجن بحيث لا يخرج منه.

"لقد رفض عزمي بشارة تسليم نفسه لهم حتى لا يقوموا بتصفيته، لذا يبحثون عن وسائل أخرى للانتقام منه، هكذا يتضح انه حتى التفاصيل التافهة التي تروج توظف من أجل إعداد الرأي العام لجريمة ضد بشارة".

وقال د.زحالقة: "إننا نحذر كل من تسول له نفسه التفكير بمثل هذه الخيارات ضد قائد ومفكر بمكانة عزمي بشارة وما يمثله هو والحركة الوطنية من عزيمة مستمدة من الانتماء للارض والتاريخ، ومن قيم التحرر والعدالة والانصاف والحرية والمساواة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018