أهالي مجد الكروم يتصدون لمخطط سلخ الحي الجنوبي - حي ذيل المسيل..

أهالي مجد الكروم يتصدون لمخطط سلخ الحي الجنوبي - حي ذيل المسيل..

تظاهر العشرات من أهالي قرية مجد الكروم في مكاتب الداخلية في الناصرة، الخميس، وذلك في إطار التعبير عن سخطهم ورفضهم للتخطيط المقترح من قبل وزارة الداخلية ولجنة التخطيط اللوائية.

وتزامنت هذه التظاهرة مع أعمال الجلسة الثانية التي تعقد للاستماع الى اعتراضات الأهالي التي كانت قد قدمت إلى لجنة فحص عينت خصيصا لهذا الموضوع وستقوم بتقديم توصياتها الى اللجنة اللوائية.

ويرافع عن الأهالي في تقديم الاعتراضات المحامي توفيق جبارين الى جانب محامين ومهندسين من القرية وأناس مختصين، تم تكليفهم من قبل الأهالي بمتابعة الموضوع .

تجدر الإشارة إلى أن النائب سعيد نفاع كان قد شارك في أعمال لجنة الفحص اليوم، الخميس.
وقال الأستاذ خليل زهراوي "ليست لي أرض اعترض عليها ولكن جئت تضامناً مع أهل بلدي، لأنه يهمني أن تحل أزمة ألسكن للسكان الذين يقطنون جنوب شارع 85 وكذلك زيادة مسطح القرية حتى يتسنى للشباب السكن بحرية وحسب القانون".

وأضاف موجها حديثه إلى أهالي مجد الكروم أنه عليهم أن "يتكاتفوا أكثر وأن يتجهزوا ويتحضروا أكثر للإجابة على كل سؤال وملاحقة المسؤولين حتى يستطيعوا انتزاع حقوقهم كاملة وغير منقوصة".

وقال المواطن أحمد كريم "بعد دراسة الخارطة المسماة "تمام 2 تصحيح 49" قدمت الاعتراضات من قبل لجنة ألتخطيط والبناء ويدار الآن تحقيق في الاعتراضات من قبل اللجنة، هذا المخطط يفرض المزيد من تضييق الخناق على مواطني مجد الكروم مما يضطر السكان للبناء غير المرخص وبالتالي إلى مخالفات باهظة يدفعها السكان وكذلك يقتطع أكثر من نصف منطقة نفوذ ألقرية".

وناشد الأهالي بدوره بالالتفاف حول اللجنة الشعبية التي تعمل على إسقاط هذا المخطط، والذي يتطلب دعما معنويا وماديا أيضا.
وفي حديث لموقع عــ48ـرب مع المحامي توفيق جبارين لفت إلى أن هذه الجلسة هي الثانية لبحث الاعتراضات أمام محققة تم تعيينها من قبل وزارة الداخلية لسماع الاعتراضات التي قدمت من قبل أهالي مجد الكروم ضد المخطط اللوائي "رقم 2 تغيير 49".

وأضاف أن هذا المخطط تم إيداعه من قبل المجلس القطري للتخطيط والبناء في أواخر العام 2005، وفي حينه تم تقديم أكثر من 700 اعتراض من قبل أهالي مجد الكروم على سلخ الحي الجنوبي من المخطط المرجعي (حي ذيل المسيل)، والذي تصل مساحته إلى أكثر من 300 دونم، بالإضافة إلى سلخ المنطقة الغربية.

وأشار إلى أن المخطط المرجعي قد وضع على أساس دراسة شاملة لاحتياجات قرية مجد الكروم حتى العام 2020. وبحسب هذا المخطط المرجعي فقد كان من المفروض أن يشمل الحي الجنوبي (ذيل المسيل)، وأراضي في المنطقة الغربية، تشمل ما يسمى "أراضي دولة" لإقامة مرافق عامة عليها، وأيضا من أجل بناء مساكن للأزواج الشابة. كما اقترح المخطط المرجعي إضافة ما يقارب 300 دونم من المنطقة الغربية، جنوب شارع 85 (شارع صفد-عكا)، بالقرب من المنطقة الصناعية "بارليف" لتكون منطقة صناعية تابعة لمجد الكروم.

ويضيف المحامي جبارين أنه بالمجمل فإن المخطط اشتمل على إضافة ما يقارب 1680 دونما إلى المسطح القائم لمجد الكروم، والذي تصل مساحته اليوم إلى 800 دونم.

وتابع أن جميع أهالي مجد الكروم قد فوجئوا بأنه في نهاية العام 2005 قررت وزارة الداخلية، بواسطة اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء- منطقة الشمال والمجلس القطري للتخطيط والبناء في القدس، اقتطاع الحي الجنوبي من المخطط واقتطاع مساحة واسعة من المنطقة الغربية وإلغاء المنطقة الصناعية بشكل كامل. واقترحوا إضافة ما يقارب 800 دونم إلى المسطح القائم بدلا من إضافة 1680 دونما، وذلك لتوسيع المنطقة السكنية حتى العام 2020. مع العمل أن معظم هذه الأراضي التي تمت إضافتها هي أراض مأهولة ومبنية، وهي بالكاد تسد احتياجات مجد الكروم حتى قبل 10 سنوات، فكم بالحري إذا كان الحديث عن 10 سنوات قادمة.

وأضاف أن أهالي مجد الكروم قد حضروا استمرارا لسماع الاعتراضات، فأسمعوا صوتهم، ورفعوا الشعارات داخل قاعة الاعتراضات مطالبة بإلغاء المخطط الجديد والعودة إلى المخطط المرجعي، وضم الحي الجنوبي ومناطق أخرى إلى مسطح مجد الكروم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018