لجنة الأربعين تنتخب هيئات جديدة وتعيد انتخاب محمد أبو ضعوف رئيسا لها.

لجنة الأربعين تنتخب هيئات جديدة وتعيد انتخاب محمد أبو ضعوف رئيسا لها.

عقد المجلس العام للجنة الأربعين، في نهاية الأسبوع المنصرم (الجمعة 25 كانون الثاني)، اجتماعه السنوي العام في مقر اللجنة بمدينة حيفا، حيث استمع الأعضاء إلى تقرير يلخص لنشاطات اللجنة في العام المنصرم 2007، وانتخبوا هيئة إدارية جديدة ولجنة مراقبة، فيما تم في أول اجتماع للإدارة الجديدة إعادة انتخاب محمد أبو ضعوف رئيسا للجنة.
وكان مركز عمل اللجنة الصحفي وليد ياسين قد ترأس الجلسة، حيث استعرض جدول أعمالها، وشكر الهيئة الإدارية المنتهية ولايتها على ما بذلته من جهود كبيرة لإنجاح عمل اللجنة. وقدم باسم المجلس العام تهانيه إلى محمد أبو ضعوف بمناسبة انتخابه نائبا لرئيس مجلس مسغاف الإقليمي، مشيرا إلى أهمية هذا الحدث من حيث كونها المرة الأولى التي ينتخب فيها مواطن عربي لنيابة رئيس مجلس إقليمي، وكذلك الأهمية التي ينطوي عليها انتخابه لهذا المنصب بالنسبة لقضية القرى العربية غير المعترف بها، التي يقع العديد منها في منطقة نفوذ مسغاف.

ثم قدم رئيس اللجنة، محمد أبو ضعوف، استعراضا للتقرير السنوي ملخصا سلسلة كبيرة من النشاطات والفعاليات التي قامت بها اللجنة، على صعيد العمل الميداني، والقضائي والإعلامي. واستعرض ابرز الانجازات التي تم تحقيقها في العام المنصرم، والتطورات التي شهدتها العديد من القرى التي تم الاعتراف بها، مشيرا في الوقت ذاته إلى التحديات التي تواجه اللجنة في عملها حتى تحقيق الاعتراف بكل القرى غير المعترف بها، وضمان حصول سكانها على كل الخدمات والحقوق.

كما تطرق أبو ضعوف إلى استعدادات اللجنة لإحياء السنة العشرين لتأسيسها، في النصف الثاني من العام الجاري، مشيرا إلى أن هذا الحدث يواكب تحديات جديدة تواجهها اللجنة في عملها، أبرزها قضية إخواننا في النقب الذين يتعرضون يوميا إلى سياسة هدم البيوت ومحاولات الترحيل ألقسري. وقال إن لجنة الأربعين ستعقد قريبا جلسة خاصة تكرس لتدارس الأوضاع في النقب ودور اللجنة في المعركة من اجل تحقيق الاعتراف بقرى النقب غير المعترف بها، ووضع حد للمعاناة اليومية التي يواجهها أهلنا هناك.

ثم تحدث طاقم العاملين في اللجنة، مركز اللجنة وقسم الإعلام وليد ياسين، المحامي داوود نفاع، مركز منطقة الشمال نايف سواعد، مركز منطقة النقب عطية الأعسم، ومركزة قسم العلاقات الخارجية والتجنيد رنا حداد، وسكرتيرة اللجنة سلوى عودة، مستعرضين ابرز القضايا التي رافقت عملهم خلال العام المنصرم.

وشارك العديد من أعضاء المجلس العام في التعقيب على التقرير السنوي وفعاليات اللجنة، ومن ثم صادق المجلس العام على مواصلة تشغيل مراقب الحسابات الحالي.

وفي القسم الثاني من الاجتماع، طرح رئيس لجنة الانتخابات أسماء المرشحين لعضوية إدارة اللجنة للفترة القادمة، وقد صودق على المرشحين بالتزكية كون عددهم يتفق مع العدد المقترح لأعضاء الإدارة. وتضم الإدارة الجديدة: محمد أبو ضعوف، حسن سمنية، البروفيسور راسم خمايسي ، المخرج إسحاق روبين، المحامي ايلان يانوش، حسين حمدون ومحمد أبو جابر.
كما تم انتخاب لجنة مراقبة جديدة للجنة تضم: المهندس يوسف خوري، سمر خليل ويوسف اغبارية.

وعقدت الإدارة الجديدة فور انتهاء اجتماع المجلس العام، أول اجتماع لها، فقررت إعادة انتخاب محمد أبو ضعوف رئيسا للجنة. كما قررت تبني الاقتراح بعقد جلسة عاجلة لمناقشة قضية النقب وبرنامج اللجنة لإحياء السنة العشرين لتأسيسها.