مظاهرة حاشدة في كفركنا احتجاجا على جرائم الاحتلال في قطاع غزة..

مظاهرة حاشدة في كفركنا احتجاجا على جرائم الاحتلال في  قطاع غزة..

انطلقت مسيرة حاشدة، مساء اليوم الأحد، في قرية كفركنا الجليلية، شارك فيها كافة القوى والفعاليات الكناوية للإحتجاج على المجازر الإرهابية التي تنفذها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية.

وشارك أكثر من ألفين شخص على الرغم من أن الدعوة لهذه المظاهرة قد تمت قبل ساعتين من انطلاقها، مما يؤكد على الجهوزية العالية للجماهير في النزول إلى الشارع، مع تتابع مشاهد المجزرة الدموية في الإعلام التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة.

وقد طافت المسيرة شوارع قرية كفركنا حتى وصلت الى ساحة المجلس المحلي حيث ألقيت عدة كلمات.

وتحدث في البداية النائب واصل طه الذي أكد على أن إسرائيل تريد من خلال عملياتها الاجرامية ضد المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني متذرعة بمختلف الذرائع، خلق أجواء وظروف تكون بمثابة الحاضنة لمخططها باختزال الدولة الفلسطينية الى كانتونات. لذلك نتوجه الى كافة القيادات الفلسطينية للتخلي عن فئويتها والعمل لتوحيد الصفوف لكي يكون الشعب الفلسطيني صخرة تتحطم عليها كافة المؤامرات.

وتطرق طه في كلمته إلى بعض المواقف المتخاذلة التي صدرت عن بعض الشخصيات الفلسطينية مبررة الهجمات الاسرائيلية كرد فعل على صواريخ المقاومة، فطالبهم بالكف عن مثل هذه التبريرات لأنها تشرعن الجرائم الاسرائلية في غزة.

وتساءل طه هل كانت هناك صواريخ انطلقت من نابلس كي يهاجمها الجيس الاسرائيلي ويقتل أكثر من عشرة شهداء فيها. وطالب طه العرب الصامتين من المحيط الى الخليج بالخروج عن صمتهم ودعم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهذه الجرائم البشعة.

هذا وقد شن طه هجوماً لاذعاً على من أسماهم عملاء الأحزاب الصهيونية وخاصة مؤيديه حزب العمل وباراك وطالبهم بالعودة الى احضان شعبهم.

والكلمة الثانية كانت لممثل الجبهة نبيل أبو داهود الذي دعا الى وحدة أبناء الشعب الواحد وتضامنهم، أما النائب السابق عبد المالك دهامشة الحركة الاسلامية الجنوبية فقد أكد أن مصير البطش الاسرائيلي في غزة هو الفشل.

وفي الكلمة الختامية تحدث الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية الذي قال غزة ستبقى وسيزول المعتدون عن الخريطة، وأن المقاومة العربية والاسلامية في هذا الزمن أكثر حنكة وصلابه، وجيش الاحتلال هو الذي يدب فيه الخوف هناك.