مهرجان سياسي حاشد في دير حنا ضد «الخدمة المدنية»..

مهرجان سياسي حاشد في دير حنا ضد «الخدمة المدنية»..

شارك المئات من اهالي قرية دير حنا، وشبابها خصوصا، في المهرجان السياسي الكبير الذي عقد مساء يوم الجمعة في ساحة يوم الأرض الخالد لمناهضة المشروع السلطوي الداعي لتجنيد الشباب والشابات إلى ما يسمى بـ"الخدمة المدنية".

أفتتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء غزة وشهداء شعبنا العربي الفلسطيني عموما، ثم قام عريف الحفل الشاب أمجد أبو الحوف بتقديم المتحدثين الذين مثلوا مختلف التيارات والأحزاب السياسية العاملة على الساحة العربية الفلسطينية في الداخل، وهم: السيد سمير حسين رئيس المجلس المحلي، النائب السابق عبد المالك دهامشة (الحركة الإسلامية الجنوبية)، المحامي زاهي نجيدات ( الحركة الإسلامية الشمالية)، المحامي أيمن عودة ( الجبهة) والنائب المحامي سعيد نفاع عن التجمع الوطني الديمقراطي.

وقد شدد المتحدثون على موقف مختلف الهيئات الحزبية والشعبية العربية الرافض لفرض هذه الخدمة الأمنية الإسرائيلية على شبابنا العرب الفلسطينيين في الداخل. كما قال النائب نفاع في كلمته التي جاء بها: " السؤال الأول الموجه لكل أم أو أب، ولكل شاب وشابة، هل تقبلون أن تكونوا شريكين في الجرائم التي ترتكب ضد أبناء شعبنا؟ هل نقبل أن نكون شريكين في قتل الأطفال والنساء مثلما يحدث اليوم في غزة؟ هذا هو المعنى الحقيقي للخدمة المدنية.

الخدمة المدنية وغيرها من أشكال الخدمة، إجبارية كانت أو تطوعية، وجدت لتشويهنا أخلاقيا واتنمائيا لشعبنا ولأمتنا، ولضربنا الواحد بالآخر.
القضية أولا أخلاقية... هل نقبل أن نكون أدوات، حملة سلاح أو مسهلين لحملة السلاح لقتل أبناء شعبنا؟
أما هؤلاء المراهنين على المنافع أو المغريات فأقول لهم، لكم بالعرب الدروز المثل، فرغم فرض الخدمة العسكرية عليهم إجباريا وبقوة القانون، لم يجئ لهم ذلك بالمساواة، بل تماما على العكس وفي كل المجالات، ويكفي مجال التعليم مثالا، ففي حين أن 59% من اليهود يحصلون على شهادات الثانوية (البجروت)، يحصل ما نسبته 38% من مجمل المواطنين العرب على هذه الشهادة، ونسبتهم بين العرب الدروز هي 26% فقط.

الخدمة الأمنية بشتى مسمياتها هي لتشويهنا، وجوابنا يجب أن يكون الرفض المطلق لنبقى جزء من شعبنا غير مغربين عنه وغير مغربين واحدنا عن الآخر".
....

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018