في الذكرى ال 32 ليوم الأرض: بوحدة وإصرار نشارك معاً في المسيرات والمهرجانات المركزية في عرابة وقلنسوة ويافا

  في الذكرى ال 32 ليوم الأرض: بوحدة وإصرار نشارك معاً في المسيرات والمهرجانات المركزية في عرابة وقلنسوة ويافا

تتواصل الاستعدادات لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد يوم الأحد المقبل، الثلاثين من آذار، ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية إلى المشاركة الفاعلة والوحدوية في الفعاليات والنشاطات التي أقرتها.

وستكون الفعالية المركزية في إحياء ذكرى يوم الأرض مهرجان مركزي في قرية عرابة الجليلية يوم الأحد (30.3.08)، كاختتام للمسيرات المحلية في عرابة وسخنين وديرحنا، في الساعة الرابعة بعد الظهر (16:00) في منطقة السوق، عند المدخل الشمالي للقرية.

هذا وستنظم يوم السبت بتاريخ 08/3/29، مسيرة شعبية في مدينة قلنسوة، تنطلق في الساعة الثانية بعد الظهر (14:00) (وفقاً للتوقيت الجديد) من مركز المدينة ( الدوّار) بإتجاه خيمة الاعتصام الاحتجاجية ( عند المدخل الشرقي لقلنسوة)، حيث يعقد مهرجان شعبي.

ولأول مرة سيتم تنظيم مسيرة احتجاجية في مدينة يافا، يوم الجمعة بتاريخ 08/3/28، بحيث تنطلق الساعة الثانية بعد الظهر (14:00) من حديقة المركز الجماهيري العربي- اليهودي ( جان طولوز)، بإتجاه حديقة العجمي.

كما ودعا بيان لجنة المتابعة إلى دعم ومساندة معسكر التواصل الثالث في النقب، والذي تنظمه الحركة الإسلامية يوم السبت بتاريخ08/3/29، كيوم عمل تطوعي في منطقة النقب، والمشاركة في المهرجان الاختتامي مساء اليوم نفسه، في قرية شقيب السلام.

هذا وسيتم تخصيص عدة ساعات دراسية في المدارس العربية، حول هذه المناسبة، كحملة تثقيف منهجية للطلاب العرب حول معاني ودلالات وأبعاد " يوم الارض "، على مدار الاسبوع الاول من شهر نيسان القادم.


وقال لجنة المتابعة في بيانها: " في الثلاثين من آذار الحالي، تحلُّ علينا الذكرى الـ 32 ليوم الأرض الخالد، وما زالت معارك وجودنا الكبرى في وطننا في أوجها ولم تضع أوزارها بعد، وباتت التحديات الجماعية في مواجهة سياسات ومشاريع المؤسسة الإسرائيلية، بكل تجلِّياتها، تستنفر وعينا الجَمْعي وإرادتنا الجمعية أكثر من ذي قبل".

وأضاف البيان: "من هذا المنظور، ما برحت هذه الذكرى تعتبر مُناسبة وطنية وحدوية كفاحية نضالية، تتجاوز مجرّد إحياء الذكرى والذاكرة، حيث نرفع من خلالها قضايانا ومواقفنا ومطالبنا الشرعية والعادلة".

وتابع: "ففي حين تتصاعد سياسة هدم البيوت العربية، وتتمدد أُفقياً في جميع أماكن تواجدنا، في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية، وما يجري من تنفيذ مخططات ومشاريع، سيّما في المدن الساحلية والنقب والمثلث، هي أقرب الى عملية التطهير العرقي ... وما يرافق ذلك من تضييق الحيِّز وإحكام الخناق على مدننا وقرانا العربية، يعني دون مواربة أن طبيعة السياسات الرسمية تجاهنا هي من الخطورة بمكان، بحيث تجاوزت وتتجاوز مجرد كونها سياسة تمييز ..!؟"

وأضاف البيان: كما تصاعدت مؤخراً موجات المدّ الفاشي المتنامي في السياسة الرسمية والمجتمع الاسرائيلي، وما يرافقها من حملات تحريض عنصرية دموية تجاه الجماهير العربية وقياداتها في البلاد، والتي تجلّت مؤخراً في أكثر من صورة وموقف وسلوك، وجعلتنا نعتقد، يقيناً، أننا أمام مرحلة جديدة خطيرة، من مراحل التحريض والترهيب.. ما يدفعنا الى ضرورة فهم هذه المرحلة، طبيعتها وإسقاطاتها، والسلوك الجماعي بموجب وبمستوى التحديات، مؤكدين أن هذه الحملة لن تُخيف ولن تُثني جماهيرنا العربية وقياداتها من مواصلة مسيرتها، على أساس مواقفها وثوابتها وروايتها ورؤيتها...

وأضاف: "وفي موازاة ذلك، يتواصل العدوان الدموي والسياسي الاسرائيلي – الأمريكي على شعبنا الفلسطيني، في الضفة الغربية وقطاع غزة، واستهداف قضيته وحقوقه الوطنية العادلة، دون توقف أو إنقطاع، وتزداد أحابيل المشاريع والمخططات والمؤامرات تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته، حتى باتت القضية الفلسطينية في أحلك وأعقد واخطر مراحلها، ما يدعونا الى تكرار مناشدتنا وندائنا الى ضرورة تحصين القضية الفلسطينية عبر تعزيز وتطوير وحدة شعبها، نحو تجديد وتجدد انطلاقتها من أجل الحرية والاستقلال والسيادة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018