اجتماع تنسيقي في النقب يدعو إلى التواجد في قاعة الاستماع على اعتراضات خطة «متروبولين» ..

اجتماع تنسيقي في النقب يدعو إلى التواجد في قاعة الاستماع على اعتراضات خطة «متروبولين» ..

عقد يوم الأحد من هذا الأسبوع اجتماع تنسيقي هو الأول من نوعه في قضية الاعتراضات التي قدمت على خطة متربولين بئر السبع، شارك فيه ممثلون عن المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وجمعية حقوق المواطن، وبمكوم، وسكان من القرى غير المعترف بها، وذلك في خيمة الاجتماعات في قرية خشم زنه.

وقد وجه المجتمعون نداء لجميع سكان القرى التي قدمت اعتراضات على الخطة بالتواجد في القاعة التي خصصت للاستماع للاعتراضات من قبل لجنة التخطيط والبناء، وذلك في فندق براديس سابقا، يوم الأربعاء بدءا من الساعة الحادية عشرة قبيل الظهر، علما أن هذه الجلسة مصيرية بمعنى الكلمة لمستقبل النقب، والقرى العربية التي تجاهلتها خطة متربولين بئر السبع، وفي حالة إقرار الخطة بشكلها الحالي ستكون بمثابة قانون بموجبه ستهدم قرى كاملة، كونها غير موجودة أصلا على خرائط الخطة المذكورة.

وقد تحدث مخطط المجلس ارون يفتحئيل من جامعة بئر السبع، وسعيد أبو سمور مركز قسم التخطيط في المجلس الإقليمي، عن أهمية الحضور والحديث عن تاريخ وجود هذه القرى واثبات ان الخطة تتجاهل القرى غير المعترف بها، وشددا على أن المتحدثين يجب أن يكونوا قادرين على شرح الحاجة للاعتراف بقراهم. وحذر يفتحئيل من أن المؤسسات الإسرائيلية ومن يهمهم مخطط متربولين بئر السبع سيعملون بأقصى طاقتهم للمصادقة على خطة متربولين بئر السبع قبل صدور توصيات لجنة غولدبرغ التي تبحث في قضية القرى غير المعترف بها في النقب. كما أكد للحضور على مدى خطورة الخطة التي تتجاهل عشرات القرى غير المعترف بها، ووضع مكانها مناطق زراعية أو خضراء الأمر الذي يعني مسح القرى عن الوجود.

وتحدث معيقل الهواشله من قرية الغره، عن الحاجة لتوسيع الخارطة الهيكلية لقرية الأطرش لتضم عائلات من قرية الغره، علما أن قرية الغره تظهر على أنها مخصصة لزراعة الغابات، وطالب بأن يكون كل متحدث أمام اللجنة على دراية وعلى مقدره للشرح عن القرية التي سيتحدث باسمها.

وتحدث المحامي عوني البنا من جمعية حقوق المواطن، عن أهمية الحضور، وعن أهمية توضيح أن الخطة المعدلة لمتربولين بئر السبع لم تطبق التفاهمات التي تم التوصل إليها في المحكمة العليا بخصوص القرى العربية غير المعترف بها، وبين أن على المتحدثين إظهار أن القرى قائمة وتدير حياه قروية زراعية متكاملة وما ينقصها هو الاعتراف، وبين أن الجمعية ستتحدث عن الجانب القانوني في قضايا التخطيط، وحاجة السكان للاعتراف بقراهم.

وتحدثت نيلي باروخ من "بمكوم"، عن ضرورة عرض المشاكل التي تواجهها القرى أمام اللجنة والتي ستقدم توصياتها للجنة التخطيط القطرية والتي ستصبح فيما بعد قانونا ستتعامل من خلاله السلطات مع القرى. محذرة من أن إقرار الخطة بوضعها الحالي ستضع العديد من القرى أمام خطر الاقتلاع، وناشدت الحضور على ضرورة عرض المشاكل التي تواجهها القرى، والتأكيد على كون القرى قائمة قبيل إقامة الدولة، وإنها تعيش على أراضيها.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد المعترضين على خطة متربولين من العرب بلغ 400 شخص، من 25 قرية غير معترف بها.