السبت القادم اعتصام ورفع شعارات في شفاعمرو تنديدا بقرار النيابة إدانة ضحايا مجزرة شفاعمرو

السبت القادم اعتصام ورفع شعارات في شفاعمرو تنديدا بقرار النيابة إدانة ضحايا مجزرة شفاعمرو

تتواصل ردود الأفعال الغاضبة والمنددة بقرار النيابة الإسرائيلية، لواء الشمال، عقد "جلسة استماع" لعدد من شبان مدينة شفاعمرو، في الثالث عشر من تموز/ يوليو القادم، تمهيدا لتقديم لوائح اتهام ضدهم على ما يبدو، بتهمة التسبب بمقتل الإرهابي نتان زادا، منفذ مجزرة شفاعمرو، في أيار/ مايو من العام 2005، والتي راح ضحيتها أربعة شهداء من أبناء المدينة وعدد كبير من الجرحى.

فقد عقدت اللجنة الشعبية للدفاع عن "معتقلي" مجزرة شفاعمرو، مساء الاثنين، جلسة طارئة للتباحث في تداعيات قرار النيابة هذا، خاصة بعد أن مضى وقت قصير منذ إلغاء أمر اعتقالهم المنزلي.

وقد شارك في الاجتماع الذي عقد في بيت رئيس اللجنة أحمد حمدي، عبد عنبتاوي مدير مكتب لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب في الداخل، وممثلون عن القوى والحركات الوطنية الفاعلة في المدينة، وعدد من محامي الدفاع عن الشبان، الذين رافقوا المعتقلين خلال المداولات في "الملف" الذي تحاول النيابة العامة نسبه لهم.

وقد عمت أجواء من الإصرار والتحدي على مواصلة النضال الشعبي والقضائي في سبيل وقف مسلسل الملاحقة الذي وصفه البعض بالسياسي. فبدلا من التحقيق مع الأشخاص الذين حرضوا على الجماهير العربية، ودفعوا بتحريضهم العنصري الأرعن إلى ارتكاب هذه المجزرة وغيرها من الاعتداءات على الجماهير العربية، فان الدولة بواسطة النيابة العامة، تلاحق الضحية، وتترك المحرضين الفاشيين يواصلون حملات التحريض، الذي سيقود إلى مزيد من الاعتداءات والمجازر على العرب في حال عدم معاقبتهم ومحاكمتهم.

وبعد انتهاء مناقشة تداعيات القرار على كافة المستويات، أقرت اللجنة الشعبية، تنظيم اعتصام حاشد قبالة دار البلدية في شفاعمرو، يوم السبت القادم 21 حزيران، الساعة الحادية عشرة صباحاً، حيث من المقرر أن يشارك به عائلات شهداء المجزرة وعائلات "المعتقلين"، وممثلون عن القوى والحركات الوطنية.

كما ودعت اللجنة لعقد جلسة طارئة للمجلس البلدي من أجل مطالبة الحكومة بإغلاق جميع الملفات بشكل نهائي، ووقف ملاحقة الشبان.

وتقرر أيضا، عقد جلسة لطاقم الدفاع عن الشبان، عند الساعة الواحدة ظهرا من يوم السبت، يعقد في دار البلدية، من أجل تحديد إستراتيجية التعامل القضائي مع الملف، ودراسة دعوة النيابة للجلسات بصورة معمقة.

وقال عضو اللجنة الشعبية في شفاعمرو وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي، مراد حداد، الذي شارك في اجتماع اللجنة الشعبية، أمس الاثنين، في حديث لمراسل عــ48ـرب أن اللجنة الشعبية في شفاعمرو، ستواصل عملها بإصرار وتحد والوقوف إلى جانب الشبان حتى يتم إغلاق الملفات ضدهم بشكل نهائي، لأنه لا يعقل أن يدفع ثمن المجزرة الإرهابية، أهالي المدينة وشبانها، ضحايا العنصرية المستشرية، فهذه القضية ننظر إليها كقضية شرف وكرامة مدينة شفاعمرو والجماهير العربية بشكل عام.

وأضاف حداد، أن التجمع الوطني في شفاعمرو، سيعقد اجتماعا طارئا من أجل شحذ الهمم ومناقشة أبعاد قرار النيابة، وكذلك إقرار خطوات نضالية شعبية تتلاءم وروح القرارات المنبثقة عن اللجنة الشعبية التي اتخذت يوم أمس، والتي سنعمل على التجنيد وتعبئة الجماهير من اجل إنجاحها.

إلى ذلك فقد أكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، في بيان عممته، رفضها لقرار النيابة بعزمها تقديم لائحة اتهام ضد الضحية، واعتبرت ذلك القرار بمثابة صلافة ووقاحة عنصرية رسمية مُمَؤْسَسَة تجاه الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد.