المحكمة تطلب من النيابة تفسير منعها لمارزل تنظيم مسيرة أعلام إسرائيلية في أم الفحم

المحكمة تطلب من النيابة تفسير منعها لمارزل تنظيم مسيرة أعلام إسرائيلية في أم الفحم

طلب قضاة المحكمة العليا في القدس، من النيابة العامة الإسرائيلية تقديم ردها وتفسيرها لعدم تقديم ترخيص والسماح لأفراد جماعة "الجبهة الوطنية اليهودية " وفي مقدمتها المتطرف المعروف باروخ مارزل وايتمار بن جبير بتنظيم زيارة رفع أعلام إسرائيلية في شوارع مدينة أم الفحم في منطقة وادي عارة في المثلث الشمالي.
وجاء في الإلتماس الذي قدمه مارزل وزمرته من المتطرفين اليهود إلى المحكمة من اجل السماح له بالزيارة أن حرية الرأي يجب ألا تتوقف عند الحركات اليسارية الإسرائيلية وعن المواطنين العرب في إسرائيل، التي يبق وان أعطتهم الشرطة تراخيص لتنظيم مسيرات شارك فيها الآلاف.

وقال مارزل مقدم الإلتماس وهو أحد أكثر الشخصيات عداء للمواطنين الفلسطينين العرب في البلاد، أن على الشرطة عدم مضايقته هو وجماعته بل توفير الحماية له والسماح له بزيارة مدينة أم الفحم، من أجل التحقق من مدى إخلاص أهالي مدينة أم الفحم لدولة إسرائيل ورموزها.

وأضاف: أن هذا الإلتماس، والذي من المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها النهائي بشأنه الخميس القادم، هواختبار أضافي للمحكمة العليا.

وكان مارزل قد أعلن مرارا نيته بالقيام بمثل هذه الزيارة الإستفزاية إلى المدينة، وكان قبل بعث قبل نحو ثلاثة أشهر برسالة عبر البريد الألكتروني، إلى بلدية أم الفحم يعلمهم فيها نيته القيام بهذه الزيارة وفتح نقطة بيع وتوزيع اعلام الدولة على أهالي المدينة، وجاء في رسالته أنه أبلغ الشرطة بنيته هذه وطالبها بتوفير الحماية له وحراسته خلال زيارته المدينة .
وسبق وأن حاول هو وجماعته ،قبل نحو عاميين، الدخول إلى مدينة سخنين من أجل الوقوف عند ظاهرة "البناء غير المرخص" لولا أن منعته الشرطة فعل ذلك بعد تلقيها معلومات عن نية مجموعات من الأهالي التصدي له، وقال مارزل أن أهالي سخنين والمواطنين العرب يبنون منازلهم على أراضي الدولة من اجل السيطرة على الأراضي وعلى الدولة ولذلك يجب محاربتهم وهدم منازلهم!

وتعقيبا على قرار المحكمة ونية مارزل وجماعة "الجبهة اليهودية الوطنية" زيارة أم الفحم، قال سكرتير فرع التجمع في المدينة، محمود أبو الأديب، أن هذه الزيارة هي زيارة إستفزازية وفق كل المعايير ، وهي خط أحمر وانتهاك لحرمة المدينة، لكن ام الفحم لن تسمح للعنصريين الفاشيين العنصريين الصغار أمثال مارزل وغيرهم تعكير صفو هذه البلدة.

وأضاف: "أنا على يقين أن القوى الوطنية وأهالي المدينة الشرفاء سيتصدون لهذه الزيارة أذا حصلت، ونحن نتوجه للقضاء والشرطة، باتخاذ موقف حازم رافض لهذן الزيارة الإستفزازية التي من شأنها أن توتر الأجواء فقط والنيل من أهالي ام الفحم.