مرشّح لعضوية بلدية "نتسيريت عيليت" ، يعتبر العرب في المدينة "قنبلة موقوتة" ولاجئين

 مرشّح لعضوية بلدية "نتسيريت عيليت" ، يعتبر العرب في المدينة "قنبلة موقوتة" ولاجئين

هاجم د. رائد غطاس، عضو القائمة العربية المشتركة للتعايش في نتسيريت عيليت، تفوهات العنصري اليهودي المتطرف، زئيف هيرطمان، الذي اعتبر العرب في مدينة "نتسيريت عيليت" التي أقيمت على أراض عربية سلبت ونهبت على مر السنين، بانهم مشكلة كبرى، حيث قال: " لنمنح المسلمين في نتسيرت عيليت حق العودة إلى الناصرة"
.
جاءت تفوهات هيرطمان العنصرية، في العدد الأخير لصحيفة " يديعوت هجليل"، التي قال فيها أيضا: " أن على الحكومة أن تقدم هبات وقروضا لكل لاجىء عربي في "نتسيريت عيليت"، حتى يتمكن من العودة إلى موطن رأسه في الناصرة (المتاخمة)، وشراء شقة فيها".

انفلات العنصري اليميني هذا، رئيس قائمة "حيتس" في نتسيريت عيليت، لم يتوقف عند هذا الحد، بل مضى قائلاً: "فقط من خلال قرارات حكومية رسمية جريئة، على مستوى رئيس الحكومة، وإيجاد أماكن سكن للعرب خارج "نتسيريت عيليت" يمكن أن نتدارك وننجو من القنبلة الموقوتة، وكذلك يجب ضم حي "كرميم" في المدينة إلى الناصرة، ( تقطنه غالبية عربية)، وفك ارتباطه "بنتسيريت عيليت"، وهكذا يمكن لأهالي الحي التخلص من الشعور بالظلم، كما يدعون".

د.غطاس، قال في حديث لموقع عرب 48: " أن أمثال هرطمان يتكاثرون في الآونة الأخيرة، هذه الشخصيات تتغذى على حساب التحريض على العرب، وهم أشخاص أثبتوا فشلهم على مدار أعوام، من دخول المجلس البلدي، حيث يحاول هذا الشخص المتخلف أن يدخل البلدية هذه المرة، عبر التحريض الأرعن الجبان على العرب، والحصول على أصوات اليمين المتطرف".

غطاس هاجم بشدة، التحريض المتكرر على العرب، داعيا السلطات الرسمية، لمحاربة هذا النمط الفاشي من التعامل، ومحاولات نزع الشرعية عن الوجود العربي، وقال إن هرطمان على الرغم من كونه إنسانا فاشلا، إلا أن تصريحاته هذه من شانها أن تعرض المواطنين العرب في المدينة لاعتداءات عنصرية سافرة، لان التجارب أثبتت أن وراء كل تحريض تأتي اعتداءات واستفزازات للمواطنين العرب".

وناشد غطاس المواطنين العرب داخل نتسيريت عيليت بالتكاتف، وقال إننا أبناء شعب حضاري، نعرف كيف نتمسك بحقنا، ولا نكترث لتصريحات مثل هؤلاء الجبناء، فوحدتنا وتمسكنا بحقوقنا في المدينة هو الرد الراقي الأخلاقي على هذه التفوهات البغيضة، وناشد الجمهور العربي في المدينة بالالتفاف حول القائمة العربية المشتركة، التي تمثل الأطياف السياسية الفاعلة في المدينة، من أجل فرض هيبتنا في المدينة والتجذر فيها، والحصول على الحقوق اللازمة في المجالات الثقافية التربوية وفي الأمور المعيشية اليومية.