المتابعة تلقي بمسؤولية نشاطات الاحتجاج على الأحزاب

المتابعة تلقي بمسؤولية نشاطات الاحتجاج على الأحزاب

دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل الخط الأخضر الأحزاب السياسية إلى تنظيم مظاهرات احتجاج ضد مجازر قطاع غز، ولم تدع لجنة المتابعة إلى اجتماع لمركباتها، ولم تعلن عن أي نشاط احتجاجي، ولم تتطرق إلى المطلب الذي وجهه التجمع الوطني الديمقراطي بإعلان يوم غد يوم إضراب عام.

وقالت لجنة المتبعة في بيان صدر عنها بعد ظهر اليوم إنها توجهتْ إلى جميع الأحزاب والحركات السياسية، الممثِّلة لقضايا الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، إلى تنظيم سلسلة خطوات احتجاجياً،على المستويات المحلية والقطرية الحزبية منها والوحدوية، ضد العدوان الإسرائيلي الإجرامي المتواصل والمتصاعد على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لا سيما في أعقاب المجزرة الإرهابية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بقرار سياسي رسمي، ظُهر يوم السبت ( 27.12.08) ، وأدت إلى استشهاد وإصابة العشرات، في ظلِّ مواصلة سياسة حصار وخنق قطاع غزة، بتواطؤ دولي وعربي، قَلَّ نظيره في التاريخ الإنساني المعاصر والقديم ..!؟

وقالت لجنة المتابعة في بيان صدر عنها اليوم إن العدوان الإسرائيلي المتجدد والمتصاعد، جاء امتداداً للحصار المتواصل مُنذ عدة أشهر، واستكمالاً للعديد من العمليات العدوانية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، والذي سيستهدف تصفية القضية الفلسطينية ومَسخ الحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية ، بعدما عجزت جميع المحاولات الإسرائيلية – الأمريكية السابقة ، في تركيع وإخضاع الشعب الفلسطيني وإخماد مقاومته الشرعية للاحتلال، وبعدما أظهر الشعب الفلسطيني، رغم صعوبة أوضاعه وظروفه وإمكانياته،أنه يأبى الفناء والزوال، ويرفض الموت ويُصرّ على الحياة والتحرر والكرامة الوطنية والإنسانية...

واختتمت لجنة المتابعة بيانها بالقول: إن لجنة المتابعة العليا، بكل تياراتها وأحزابها وحركاتها السياسية، تُناشد وتدعو الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، إلى ترجمة حقها ، والقيام بواجبها الوطني والإنساني، في التظاهر والاحتجاج السياسي والشعبي المنظَّم ضد هذا العدوان الإرهابي، ولنصرة ودعم الشعب الفلسطيني ومدّه بمقوِّمات الصمود والتحديّ في وجه مُخططات الموت والترهيب ، واحتجاجاً على الصمت الذي يُميِّز الأموات عن الأحياء.