التجمع في عيلبون ينظم عدة فعاليات احتجاجية ويجمع إغاثات لغزة

التجمع في عيلبون ينظم عدة فعاليات احتجاجية ويجمع إغاثات لغزة

تحت شعار "غزه تحت الحصار والنار والدمار... أغيثوها!"، افتتح نادي التجمع في عيلبون "معرض غزه"، وهو معرض من انتاج اعضاء اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي يجسد صورة الكارثة التي تقترفها إسرائيل في غزة.

في حديث مع الفنان هاني خوري عضو اتحاد الشباب وصاحب فكرة المعرض قال: "إن هذا المعرض هو تجسيد رمزي لوضع أبناء شعبنا في غزه والذين يقتلون وتسفك دماؤهم دون رحمه".

وأضاف: "نحن كاتحاد شباب وطني ديمقراطي سنستمر بتعبيرنا عن الرفض المطلق لاحتلال وقتل أبناء شعبنا بمحاولة تصفية قضية شعبنا العادلة". واستغرب هاني الصمت الذي يسود الوسط الفني وكأن كل ما يتعرض له شعبنا في غزه هو أمر طبيعي!!.

وفي حديث مع أمل سمعان عضو اتحاد الشباب الوطني قال: "هذا المعرض هو نتاج لعمل جماعي لاعضاء اتحاد الشباب في عيلبون هدفه الاحتجاج والتعبير عن الغضب جراء ما تقترفه آلة العدوان الإسرائيلية بحق أطفال فلسطين، ولنقل صورة مجازر غزة من خلال الفن الى أهالي قرية عيلبون وخاصة قطاع الشباب".

وأضاف: "نحن مستمرون في فعالياتنا المناهضة للاحتلال ولجرائم الحرب وندعو الشباب الى القيام بدورهم والمساهمة في إغاثة الأهل في غزة المقاومة وغزة الصمود".

وسيظل المعرض مفتوحا حتى يوم الاثنين وذلك من الساعة الرابعة حتى الساعة الثامنة مساء في نادي التجمع في عيلبون.

في تعقيب للمهندس حنا حوراني، عضو اللجنة المركزية للتجمع وسكرتير الفرع في عيلبون قال: "هذه الصور التي تصلنا للهولوكوست الذي تقترفه آلة الاحتلال العسكرية بحق المدنيين في غزة، وخاصة صور جثث الأطفال المحروقة والممزقة أثرت على كل الناس. ومن رحم هذا المشهد سينتج جيل المستقبل الذي سيستمر بالنضال لتحقيق حل عادل لقضيتنا العادلة، وسيبقى على عهد الحفاظ على وجودنا وهويتنا.. لقد انتفض الشباب في عيلبون وبادروا بشكل تلقائي وبعمل جماعي وأقاموا معرض غزة ليعبروا عن غضبهم لما يحصل في غزة وليساهموا مساهمة متواضعة في سبيل التضامن مع شعبنا هناك".

وأضاف حوراني أن فرع التجمع قد أطلق حملة جمع تبرعات ومواد إغاثية لنصرة الأهل في غزة".

وأنهى حوراني: " إن هذه المجازر هي من صنع أيدي باراك وأولمرت وليفني وعلى استمرارها ونهجها المجرم أجمعت كل الأحزاب الصهيونية يمينها ويسارها! الا تكفي 1000 شهيد وآلاف الجرحى حتى تفور دماء الكرامة في عروقنا لكي نطرد مرشحي هذه الأحزاب من بلادنا! يذبحون شعبنا هناك ويسعون وراء أصواتنا هنا!!".

وكان فرع التجمع في عيلبون قد عمم بيانا إلى أهالي القرية أن العدوان على قطاع غزة لم يبدأ مع مناظر الجثث المقطعة والمحروقة والمباني المدمرة والدمار الشامل على الشاشات الذي أنجزته آلة الاحتلال العسكرية، وإنما بدأ مع فرض الحصار على قطاع غزة.

وأشار البيان إلى الأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة، ولفت بوجه خاص إلى المستشفيات والنقص الحاد في الأدوية، مؤكدا على ضرورة مد يد العون لأبناء شعبنا الصامدين.

وأعلن التجمع في البيان عن بدء حملة إغاثة لقطاع غزة، مشيرا إلى أنه يمكن التبرع بالأموال أو بالمواد الغذائية وحتى بألعاب الأطفال. كما دعا إلى زيارة "معرض غزة"، حيث يمكن هناك المساهمة في حملة الإغاثة.

وانتهى البيان إلى القول "شعب واحد.. ألم واحد.. معا نكسر الحصار"..
...............