أوساط يمينية متطرفة تطالب بطرد حنين زعبي من الكنيست

أوساط يمينية متطرفة تطالب بطرد حنين زعبي من الكنيست

طالب كاتب يميني برفع الحصانة البرلمانية للنائب الجديدة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، السيدة حنين زعبي، وبطردها من الكنيست، وبمحاكمتها كونها أهانت رموز الدولة.

وأضاف من خلال مقال نشره في موقع "الليكود" أن على البعض أن يريها الطريق إلى المقاطعة (الفلسطينية في رام-اللة). هذا وأضاف المقال أن "زعبي لا تعلم على ما يبدو لأي برلمان تم انتخابها".

ويأتي هذا المقال في أعقاب الحملة التي قام بها النائب اليميني الجديد عن حزب "الاتحاد القومي"، ميخائيل بن أري، الذي اتهم نواب التجمع بأنهم يمثلون "العدو"، وطالب بشطب التجمع، ومنعه من المشاركة في البرلمان مؤكداً بأنه سيقوم بمراقبة غرفة النائب جمال زحالقة لأن له علاقة بعزمي بشارة.

وقد أتت الحملة الجديدة، بعد أن خرج نواب التجمع، جمال زحالقة وسعيد نفاع وحنين زعبي، من قاعة الكنيست قبل عزف نشيد "التكفا" الإسرائيلي، الذي قالت عنه السيدة زعبي أنه لا يمثلها ولا يمثل أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي. وعبرت عن ذلك قائلة: "كل طقوس الجلسة الافتتاحية للكنيست لا تمثلني، بل تمثل ما هو نقيض لي ونقيض لتاريخي ولشعبي ولوجودي".

وأضافت زعبي: "يبدو أن اليمين لم يسلم بقرار المحكمة العليا عدم شطب التجمع، وهو يواصل حملات التحريض والملاحقة السياسية للتجمع، داخل أو خارج الكنيست. هذه الحملات لن تتوقف لأن مشروع التجمع يشكل تحديا حقيقيا لأيديولوجيا ومؤسسات وسياسات الدولة اليهودية".