رحيل الأسير المحرر المناضل داوود تركي..

رحيل الأسير المحرر المناضل داوود تركي..

رحل عنا ليلة امس، الأحد، المناضل والثوري العربي الفلسطيني داود تركي (ابو عايدة) بعد تحد طويل للامراض
التي سببتها فترة السجن الطويلة وفترات الحبس الانفرادي التي انهكت جسده.

يذكر أن أبا عايدة قد تحرر من السجن في إطار صفقة تبادل الأسرى "عملية النورس"، التي أنجزتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، عام 1985.

وقد استمر داود تركي في التمسك بالافكار التي دفع من اجلها ثلاثة عشر عاما من حياته في سجون الاحتلال، وبرز ذلك في المقابلات الصحفية الكثيرة التي اجريت معه في الصحافة العربية والعبرية والعالمية.

كما تجلت مواقفه في أشعاره، والتي صدرت في ديوان شعري تحت عنوان "ريح الجهاد" وفي كتاب مذكراته
"ثائر من الشرق العربي".

عرف الأسير المحرر المرحوم بصموده وتحديه، ولم يعرف اليأس قلبه، وكان دوما يبث التفاؤل والأمل.

يشار إلى أن المرحوم قد رحل عن عمر قارب 82 عاما، بعد حياة عريضة حافلة بالنضال السياسي والفكري والأدبي، داخل وخارج جدران السجون.

ويعتبر فقدان ابي عايدة خسارة لشعبنا الفلسطيني وللامة العربية والقوى التقدمية في البلاد والعالم. وسيذكره تاريخه قائدا وثوريا مناضلا.


** ملاحظة: عن موعد مراسم الجنازة في حيفا سيعلن لاحقا.