صحافيات وناشطات إجتماعيات من الداخل يقمن بزيارة تضامنية لخيام الإعتصام لأصحاب البيوت المهددة بالهدم في القدس

 صحافيات وناشطات إجتماعيات من الداخل يقمن بزيارة تضامنية لخيام الإعتصام لأصحاب البيوت المهددة بالهدم في القدس

بمبادرة من مركز إعلام وجمعية السوار- الحركة النسوية لمساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية وعلى شرف الثامن من اذار قامت مجموعة من الصحافيات والناشطات إجتماعيا، اليوم الإثنين، بزيارة تضامنية لخيام الإعتصام لأصحاب البيوت المهددة بالهدم في القدس.

بدأت الجولة في خيمة أم كامل والتي رحبت بالحضور مستهلة حديثها عن المأساة التي تعيشها، فخلال فترة قصيرة من اللقاء تطرقت لمعاناة وتعذيب وتنكيل بها إستمر مدة 4 سنوات خسرت خلالها زوجها المقعد، والذي تعرض لنوبة قلبية بعد أن قامت القوات الإسرائيلية بإخارجه من بيته عنوة وخسرت بيتها، حيث تسكن اليوم في خيمة ملاصقة للمنزل مصممة على ان تعود لمنزلها دون السماح لأحد بأن السيطرة عليه على الرغم من أنه عرض عليها ملايين الدولارات مقابل التنازل عنه.

ام كامل وخلال حديثها تطرقت الى دور المرأة الفلسطينية في المقاومة وفي الصمود مشيرة أنه وعلى مر السنوات، المرأة الفلسطينية لم تساهم فقط في المقاومة والصمود في وجه الإحتلال إنما وصلت الى مرحلة قيادة النضال بنفسها، مشيرة الى أن قوتها وسلاحها هي ثقافتها بشكل خاص وثقافة المجتمع الفلسطيني بشكل عام.

إستمرت الجولة فيما بعد الى خيمة إعتصام أخرى دخلت اليها المشاركات من شارع كتب عليه "حي الملك داوود" ليتضح فيما بعد أن المشاركات في بلدة سلوان والمهدد 1500 نفرا من سكانها بالتشرد اثر القرار الحكومي الأخير بهدم 88 منزل في حي البستان.

لقاء المشاركات بأهالي حي سلوان خلص الى النتيجة، إن عدم نصب اللافتة المشيرة الى دخول حي سلوان على الشارع الرئيسي لم يأت من فراغ، إنما هو تكملة للمخطط والذي يقضي بهدم 88 منزلا في حي البستان لكي تقوم مكانة "عير معلوت دافيد" والتي بحسب الديانة اليهودية "إرتاح الملك دافيد في المنطقة وشرب من بئرها"، حيث يلاحظ بداية مشروع تحويل البلدة الى مقر سياحي تحت أسم "عير معلوت دافيد".

فخري أبو ذياب، عضو لجنة الدفاع عن حي سلوان التقى المشاركات وأكد ان أهالي الحي صامدون ولم يقتلعوا من بيوتهم، فهي بنيت على اراضيهم، وهدم البيوت يعني فقط تهودي القدس لاغير، فحجة البناء غير مرخص غير صحيحة كون البلدية قد قدمت عروض إخلاء للمواطنين. وأكد للمشاركات أن هدم منازل سلوان يعني التقدم نحو المس بالمسجد الأقصى وشدد على حيوية التفاف الفلسطينيين والعرب حول سكان سلوان والمقدسيين وأضاف "حتى الآن يتصدر فلسطينيو 48 حملة مؤازرتنا، وهذا طبيعي فأرضنا واحدة ومصيرنا واحد ونحن شعب واحد مسلم ومسيحي".

يشار الى أنه قد نظمت الجولة في القدس بمساعدة كل من الزميلات سجى كيلاني والتي تعمل كمراسلة لموقع بكرا في القدس ونضال رافع والتي تعمل كمنتجة في ال- سي.أن.أن.



...