جرافات الهدم تتهدد عددا من المنازل في بيت جن الجليلية

جرافات الهدم تتهدد عددا من المنازل في بيت جن الجليلية

لازالت اللجنة الشعبية في بيت جن الجليلية تصعد من أعمالها الاحتجاجية لتتصدى لسياسة هدم المنازل في البلدة إلى جانب المطالبة بتوسيع الخارطة الهيكلية ومناطق النفوذ.

جاء ذلك على ضوء قرار محكمة الصلح في عكا في تاريخ 31.3.2009 بحق أبناء المرحوم الثلاثة " فخري أبو قاسم" القاضي بسجنهم فعليا مدة ثلاثة أشهر وأربعة مع وقف التنفيذ، وتغريمهم أكثر من نصف مليون شاقل إلى جانب أن يقوموا بهدم منازلهم واعادة الارض لسابق عهدها.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن هناك 180 ملف بناء قيد التداول في المحاكم، وذلك بذريعة البناء غير المرخص، والتي هي في الواقع معرضة لخطر الهدم.

وقال عضو المجلس المحلي ورئيس اللجنة الشعبية حمد طافش قال لموقع عــ48ـرب، عند صدور هذا القرار وبالتنسيق مع القيادة الروحية والسياسية والمثقفين، إنه قد تقرر تصعيد النضال الشعبي والقانوني وإقامة اللجان المختلفة في البلدة ومختلف القرى الأخرى.

وأضاف "نحن من جهتنا نعتبر أن سلطة حماية الطبيعة بسياستها المدروسة وسياسة الحكومة المنهجية ضدنا تقف خلف تضييق الخناق، وعدم توسيع مناطق النفوذ وإقرار الخرائط الهيكلية، إنما تفرض علينا التحدي في سبيل العيش بكرامة على أراضينا دون منة من أحد".

وتابع أن "83% من أراضي بيت جن تسيطر عليها الدولة، ونحن نخوض هذا النضال ونطالب السلطة وأذرعها بما فيها سلطة حماية الطبيعة برفع أيديها عن أراضينا قبل فوات الأوان، ونحن بدورنا نعمل بجد لحصر الأمور قبل أن تخرج عن السيطرة. وفي هذه المناسبة نناشد السياسيين العرب وكل من يهمه الأمر أن يعمل من موقعه لحل الأزمة في بيت جن وفي البلدات العربية الأخرى لتوسيع الخرائط الهيكلية وتحرير الاراضي الزراعية وأراضي البناء من قيود سلطة حماية الطبيعة والقيود المفروضة من قبل الحكومة.