مظاهرة في وادي عارة من اجل حقوق الحاضنات الاسرية في الوسط العربي

مظاهرة في وادي عارة من اجل حقوق الحاضنات الاسرية في الوسط العربي

شارك عصر أمس، الأربعاء، العشرات من الحاضنات من الوسط العربي، في مظاهرة رفع الشعارات نضمت في وادي عارة، وذلك بمبادرة من لجنة الدفاع عن حقوق الحاضنات ونقابة "قوة للعمال".

وتأتي هذه المظاهرة احتجاجا على ممارسات المسؤولين في وزارة التجارة والصناعة والتشغيل، مع المندوبين عن الحاضنات بكل ما يتعلق في الحقوق وسبل تحويل الأموال والأجور وزيادة المعاشات، ومختلف الحقوق الاجتماعية التي لا يحصلن عليها.

وتأتي المظاهرة في إطار الخطوات التصعيدية التي أعلن عنها، خصوصا بعد أن أغلق المسؤولون في الوزارة باب المفاوضات، ورفضوا الاستجابة لمطالب الحاضنات في البلاد.

يشار إلى أن هناك ما يقارب 1000 حضانة في البلدات العربية، حيث يسمح للمربية بفتح حضانة وتسجيلها والحصول على خمسة أطفال لرعايتهم من الساعة السابعة صباحا حتى الرابعة عصرا، على مدار 6 أيام في الأسبوع، وتحصل المربية عن كل طفل مبلغ 1000 شيكل، 37% من المبلغ مخصص لمصاريف ورعاية الطفل.

وهذه الميزانيات لا تحول مباشرة إلى المربيات صاحبات الحضانات، وإنما من الوزارة إلى أقسام الرفاه الاجتماعي في المجالس والبلديات، وبسبب أزمة الحكم المحلي، فإن حقوق ومستحقات ورواتب المربيات لا تحول بانتظام، ويصل التأخير في الحصول على المعاشات قرابة نصف سنة في بعض الأحيان.

كما تجد الإشارة إلى أن هذه الحضانات معدة أساسا لاستيعاب أولاد في ضائقة اجتماعية واقتصادية، ومن شرائح اجتماعية ضعيفة. وهناك تخوف لدى بعض المسؤولين في أقسام الرفاه في البلديات، أن تقوم الوزارة وفي إطار التقليصات في الميزانيات للعام الحالي، بتقليص ميزانيات الحضانات، الأمر الذي يهدد بإغلاقها.

وطالبت المتظاهرات ومندوبات عن الحاضنات في الوسط العربي، الممثلات أيضا في لجنة الدفاع عن حقوق الحاضنات ونقابة "قوة للعمال"، وزير الصناعة والتجارة بترتيب اجتمع معهن لطرح قضية الحضانات، خصوصا وأن الأهالي العرب لا يشاركون في دفع الأموال والمصاريف والرسوم الشهرية عن أولادهم بسبب ظروفهم الاقتصادية الصعبة، الأمر الذي يعمق من أزمة الحاضنات العربيات، كما طالبن الأحزاب العربية بطرح القضية ومعالجتها في الكنيست.

.....