بعد إحكام الحصار من جميع الجهات: جسر الزرقا تستعيد قسما من أراضيها..

بعد إحكام الحصار من جميع الجهات: جسر الزرقا تستعيد قسما من أراضيها..

بعد أن أحكم الحصار على قرية جسر الرزقا من جميع الجهات وعلى مدار سنوات طويلة لم تتمكن فيها القرية من التوسع أو استخدام أراضيها، اضطرت ما تسمى بـ"سلطة الحدائق الوطنية" إلى الموافقة على طلب مجلس محلي جسر الزرقاء لتحرير قطعة أرض لإقامة مشاريع تطوير لصالح القرية.

يشار إلى أن جسر الزرقاء تعاني من انعدام مسطحات الأراضي بسبب سياسة المصادرة، حيث يصل مسطح القرية للإسكان قرابة 400 دونما يقطنها قرابة عشرة آلاف مواطن.

وفي أعقاب دعوة من رئيس المجلس عز الدين عماش قام مؤخراً عدد من كبار المسؤولين في سلطة ما يسمى بـ"الحدائق الوطنية" بزيارة إلى القرية، اختتمت بجلسة عمل في مكتب المجلس.

حضر الجلسة، من جانب المجلس إضافة إلى عماش كل من مهندس المجلس يعقوب جربان والمستشار القضائي للمجلس، حيث قام عماش بعرض القضايا الملحة التي تعاني منها القرية، وعلى رأسها الحصار الذي فرض على البلد في السنوات الأخيرة من جميع جهاتها.

وطالب عماش أن تقوم سلطة الحدائق الوطنية، بتحرير حديقة السلام والأراضي المحاذية لها، وأراض قام سكان البلد بشرائها في المنطقة بمساحة 10 دونمات، إضافة إلى تحرير أرض لبناء مدرسة جديدة وملاعب رياضية.

كما طالب عماش أن يعطي للسكان المعنيين الحق في إقامة محلات اقتصادية – سياحية في الحديقة كمساهمة في رفع المستوى الاقتصادي للبلد، كما بأن تقوم سلطة الحدائق بتوجيه الزوار للدخول إلى القرية لاستغلال المحلات التجارية فيها، هذا إلى طلب المجلس بإضافة اسم "جسر الزرقاء"، على جميع منشورات الحديقة ليصبح اسمها حديقة نهر التماسيح جسر الزرقاء.

وأوضح عماش بأنه اضافة الى فك الحصار من الجهة الغربية المحاذية للبحر استطاع أن يفك الحصار أيضا عن البلد من جهتها الشمالية. واتفقا الجانبيان أن تعقد جلسة عمل أخرى خلال أسبوعين لوضع اللمسات القانونية على الاتفاق، بحضور المستشارين القضائيين لسلطة الحدائق وللمجلس المحلي، ومهندس المجلس يعقوب جربان ومدير الحديقة الوطنية.
...