النائب سعيد نفاع في المركز الأميركي العربي للحوار: عر ب ال-48 في بلادهم أمام تحد على وجودهم وشكله

النائب سعيد نفاع في المركز الأميركي العربي للحوار:
عر ب ال-48 في بلادهم أمام تحد على وجودهم وشكله

دعا المركز الأميركي العربي للحوار النائب سعيد نفاع الذي يزور الولايات المتحدة لتقديم محاضرة عن " عرب ال-48 الوجود والدولة اليهوديّة"، حضرها العديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية في العاصمة الأميركية واشنطن، أبدوا في نهاية المحاضرة اهتماما خاصا بعرب ال-48 وتأثير " التسوية" التي يدور الحديث عنها مؤخرا عليهم ومخاطر طرح "الدولة اليهودية".

في المحاضرة استعرض النائب نفاع بتوسع أحوال عرب ال-48 منذ النكبة وحتى اليوم وطنيا وحياتيا. وقال في كلمته: كي نستطيع أن نفهم وضع فلسطينيي ال48 يجب أن ندرك أولا حقيقتين تاريخيتين، الأولى أن ال-156 ألف فلسطيني الذين تبقوا بعد النكبة بغالبيتهم العظمى كانوا في المناطق التي احتلتها إسرائيل من "حصة" الدولة الفلسطينيّة حسب قرار التقسيم والذين ضموا لاحقا في المثلث حسب اتفاقات رودةس 1949. والثاني أن الحركة الصهيونية رأت في هذا البقاء خطأ تاريخيا يستوجب تصحيحه وانتهجت سياسة التدجين ومحاولة فصل الفلسطينين عن شعبهم وتاريخهم أو ما نسميه في قاموسنا السياسي الأسرلة وهذا توجب ضرب مواطن قواهم، وطنيا بمحاولة عزلهم عن شعبهم وخلق طفرة هجينة تدعى "العربي الإسرائيلي" هذا إلى جانب مصادرة أراضيهم ببعديها الاقتصادي والوطني".

وأضاف: " إسرائيل تمارس يهوديتها تجاه العرب ميدانيا بتشريعات مختلفة وإجراءات مختلفة رغم حملهم الجنسية الإسرائيلية، والاعتراف الذي تطالب به اليوم هو هو إضافة عقبة أخرى في طريق المفاوضات، وهذا لا يحد من أبعاد مثل هكذا اعتراف تجاه العرب في الداخل الفلسطيني، فإن حدث فهذا غرس سكين في ظهر عرب أل-48".


.