الشرطة الإسرائيلية ترجح المصادقة على مسيرة اليمين المتطرف في رهط في النقب..

الشرطة الإسرائيلية ترجح المصادقة على مسيرة اليمين المتطرف في رهط في النقب..

رغم أن الشرطة الإسرائيلية نفت، اليوم الجمعة، التقارير الإعلامية التي تناقلت مصادقتها على مسيرة اليمين المتطرف في مدينة رهط في النقب، إلا أنها أكدت أنها تميل إلى المصادقة على إجراء المسيرة.

وجاء أن الشرطة نفت مصادقتها على إجراء مسيرة اليمين المتطرف، بقيادة الفاشي إيتمار بن غافير وباروخ مارزل، في مدينة رهط.

وبحسب الشرطة فإن مفتش لواء الجنوب في الشرط’، يوحانان دانينو، يميل إلى المصادقة على إجراء المسيرة، ولكن بعد إجراء تقييم للوضع مع اقتراب موعد المسيرة.

وكانت إذاعة الجيش "غاليه تساهال" قد قالت صباح اليوم إن الشرطة قد أبلغت مارزل وبن غافير بأنها ستسمح لهم ولمجموعة صغيرة من قطعان اليمين بإجراء مسيرة محدودة في رهط.

ويأتي ذلك في ظل المعارضة الشديدة لسكان رهط لإجراء المسيرة. كما أعلن عن سلسلة من الخطوات الاحتجاجية في النقب، من بينها تنظيم مظاهرة في حال صادقت الشرطة على إجراء المسيرة، وإعلان الإضراب الذي يشمل المحال التجارية في المدينة.

وفي حديثه مع عــ48ـرب، أكد عضو اللجنة الشعبية في رهط، السيد عبد الكريم عتايقة، أنه تم تأجيل المسيرة إلى نهاية الشهر الجاري.

وأضاف أن اللجنة الشعبية، التي تضم ممثلين عن بلدية رهط والتجمع الوطني الديمقراطي وجمعيات ومؤسسات محلية، سوف تتصدى لهذه المسيرة.

وقال العتايقة إن هذه المسيرة هي استفزازية، وإن مارزل وبن غافير ليسا وحيدين، وإنما يمثلان السياسية الإسرائيلية العامة، وفي الوقت نفسه فإن سياسة التحريض المتواصل ضد الجماهير العربية تشجع مارزل وأمثاله.

وقال أيضا إن حملة التحريض التي قادها رئيس بلدية رهط السابق، طلال القريناوي، في الصحف العبرية ضد البلدية الحالية في أعقاب خسارته الانتخابات المحلية، واتهامه للبلدية الجديدة بالتطرف، قد شجع مارزل على التفكير بتنظيم المسيرة الاستفزازية في رهط.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018