حوادث الطرق يومية في شوارع المثلث؛ حادثا طرق أمس واليوم..

حوادث الطرق يومية في شوارع المثلث؛ حادثا طرق أمس واليوم..

شهدت شوارع المثلث حادثي طرق في الساعات الأخيرة، أدت إلى وقوع 5 إصابات، وصفت إحداها بأنها خطيرة.

وجاء أن حادثا قد وقع صباح اليوم، الأربعاء، شمال مدينة باقة الغربية، أدى إلى وقوع إصابتين وصفت الأولى بأنها خطيرة، والثانية متوسطة. كما تم تسجيل حادث طرق آخر على شارع 444 قرب زيمر، يوم أمس الثلاثاء، أدى إلى وقوع 3 إصابات متفاوتة.

يذكر أن الشوارع التي تربط بين قرى ومدن المثلث تعتبر بمثابة مصيدة للموت، حيث تسجل يوميا حوادث طرق ومنها القاتلة، وذلك ضحية إهمال وعدم تطوير وتوسيع شبكة الطرق، ويسقط سنويا العديد من الضحايا والجرحى.

وتتبع هذه الشوارع من ناحية صلاحيات للحكومة وما يسمى بـ"الشركة الوطنية للطرق"، والتي لا تستثمر الميزانيات اللازمة لمشاريع تطوير شبكة الطرق على الرغم من وجود مخططات لتوسيع العديد منها، والتي تم شق غالبيتها في عهد الانتداب البريطاني، واقتصر دور الحكومة الإسرائيلية على تعبيد الشوارع بطبقة من الإسفلت على فترات متباعدة.

يذكر أن شارع رقم 444 في مساره المحاذي لمدينة الطيبة قد جمدت أعمال التطوير فيه منذ سنوات، بسبب خلاف حول مصادرة المزيد من أراضي السكان العرب، ومنعهم من استعمال الاراضي على جانبي الشارع. كما أن الشارع الذي يربط بين زيمر وباقة الغربية وجت المثلث والذي يصل طوله ما يقارب 7 كيلومترات، والذي شق منذ عهد الانتداب البريطاني، لم يتم توسيعه باستثناء بعض الترميمات، وتعبيد الحفر، حيث يعتبر بمثابة مصيدة للموت لسكان المنطقة بسبب المبنى الجغرافي للمنطقة والالتفافات الكثيرة.

ورغم وجود مخطط لتوسيعه ليصبح بعرض 50 مترا، إلا أن هذا المخطط ظل مجرد حبر على ورق، ولم ترصد له الميزانيات. وكان قد تعهد وزير المواصلات السابق، شاؤول موفاز، خلال زيارته قبل عدة اشهر للمنطقة، بأن يتدخل لحل مشكلة الشارع، وقد طالب "ماعاتس" بوضع مخطط ورصد ميزانيات للشروع في توسيع الشارع، لكن رغم هذه الوعودات فالشارع ما زال يزهق أرواح الأبرياء من سكان المنطقة.
....