حشد كبير من الأهالي في افتتاح بيت التجمع الوطني الديمقراطي في عكا..

حشد كبير من الأهالي في افتتاح بيت التجمع الوطني الديمقراطي في عكا..

شارك حشد من أبناء مدينة عكا والمنطقة مساء أمس، الاثنين/ في افتتاح مقر للتجمع الوطني الديمقراطي. وقد افتتح وأدار الاجتماع السيد محاسن قيس عضو اللجنة المركزية للتجمع وسكرتير منطقة الجليل الغربي، حيث رحب بالحضور، وأكد على ضرورة الحفاظ على عروبة المدينة ومعالمها التاريخية العربية الفلسطينية، مشيرا إلى أن "مدينة عكا تحتل الذاكرة الجماعية لمأساة وتاريخ أمة في بلاد الشام".

وألقت الشابة رنا موسى كلمة شبيبة التجمع واتحاد النساء التقدمي تحدثت باسمهم ألشابة، أشارت فيها إلى أهمية دور المرأة في بناء المجتمع. كما تحدث السيد إياد برغوثي، حيث أكد على ضرورة العمل المحلي وتواصله مع العمل القطري. لافتا إلى أهمية افتتاح هذا البيت وخاصة في مدينة عكا.

ثم كانت الكلمة للنائب السابق الشيخ عباس زكور والذي رحب بالحضور وأشار إلى أهمية العمل الجماعي والمنظم مقابل المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد المواطنين العرب في البلاد، وخاصة في المدن المختلطة.

وأكد في كلمته على أهمية تعاون جميع القوى الوطنية، وخاصة في هذه المرحلة الحرجة التي تشهدها المنطقة. كما أكد على ضرورة أن يكون هذا البيت كخلية النحل يعج بالنشاطات والفعاليات والبرامج الهادفة التي تخدم أهل المدينة والمنطقة.

وأضاف :"من الواضح أن افتتاح هذا البيت في عكا له أكثر من معنى. فعلى صعيد المكان فإن افتتاح هذا البيت هو ترجمة عملية على أرض الواقع يهدف للحفاظ على عروبة مدينتنا. أما على الصعيد الزمان فإن الافتتاح بعد مدة قصيرة من المعركة الانتخابية هو إعلان عن بداية نشاطنا وخدمة أبناء مدينتنا والمنطقة وخدمة شعبنا على مدار السنة".

واختتم الافتتاح رئيس حزب التجمع والنائب السابق واصل طه الذي قدم في كلمته شرحاً وافياً عن ألأوضاع السياسية في البلاد والمنطقة، وشرح موقف التجمع الوطني من هذه القضايا.

كما أكد طه على ضرورة الوحدة الوطنية للقوى السياسية في الداخل لمواجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها جماهيرنا العربية في الداخل، والتي تتصاعد وتيرتها في الجليل والمثلث والنقب في شتى مجالات الحياة، مشيرا إلى عمليات الهدم اليومي للبيوت العربية بذريعة البناء غير المرخص.

أما على المستوى الفلسطيني، فقال إنه لا يمكن أن تنتصر قضية الشعب الفلسطيني في ظل أجواء غير وحدوية وإنقسام فلسطيني.
.