حماس وفتح تؤكدان استعدادهما للتوقيع على اتفاق مصالحة..

حماس وفتح تؤكدان استعدادهما للتوقيع على اتفاق مصالحة..

قالت حركتا فتح وحماس اليوم إنهما على استعداد للذهاب إلى القاهرة من أجل توقيع اتفاق مصالحة ينهي حالة الانقسام رغم الخلافات والتهديدات التي نشبت بين حركتي فتح وحماس، وذلك في أعقاب منع الأخيرة أعضاء مؤتمر فتح من مغادرة قطاع غزة للمشاركة المؤتمر السادس والتي وصلت إلى حد اعتبار الحوار الوطني الفلسطيني منتهيا.

وأكدت حركة حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم أنها أبلغت مصر بضرورة أن يكون الخامس والعشرين من آب/أغسطس الجاري موعدا لتوقيع اتفاق المصالحة الوطنية، وليس لجولة حوار جديدة بين فتح وحماس.

وقال برهوم "إن حماس تحرص على ألا تتكرر جلسات الحوار غير المجدية، ونحن معنيون بأن ينتهي الانقسام الداخلي بأقرب وقت ممكن". وأشار إلى أن حماس طالبت في رسالة قدمتها للجانب المصري بأن تعمل القاهرة منذ الآن وحتى ذلك التاريخ لتذليل كافة العقبات.

وشدد الناطق باسم حماس على أنه يجب أن يكون التوقيع على أساس خروج كافة المعتقلين السياسيين من أجهزة الأمن في الضفة.

من جهتها أكدت حركة فتح أن "إجراءات حماس بحق كوادر فتح في غزة ومنعهم من التوجه لبيت لحم لن تقابله بأي عمل انتقامي، ولن تؤثر على حوار القاهرة وسنذهب إلى الجولة المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري".

وقال احمد عبد الرحمن الناطق باسم فتح "نحن دعاة وحدة رغم كل الظروف، ومع الأخوة في مصر وجهودهم المخلصة لاستعادة الوحدة الوطنية متجاوزين كل العقبات، وأي قيادة جديدة ينتخبها المؤتمر سيكون على رأس جدول أعماله هو إنهاء الانقسام، وإعادة الوحدة الوطنية".

وأضاف أن "حماس أخطأت بذلك كثيرا، لأن المؤتمر سيرسخ خطأ وطنيا صارما من أجل استعادة الوحدة الوطنية، وتصرف حماس هو غير مسؤول، وسنواصل العمل لاستعادة الوحدة الوطنية رغم ما حصل من حركة حماس، ولن نتخذ ردود أفعال لا تتسق مع قيم فتح".