تحريض صهيوني أرعن ضد الإعلامي زهير اندراوس والمطالبة بمحاكمته بتهمة التحريض على قتل جنود الاحتلال

تحريض صهيوني أرعن ضد الإعلامي زهير اندراوس والمطالبة بمحاكمته بتهمة التحريض على قتل جنود الاحتلال

أصدرت أمس الثلاثاء لجنة الدفاع عن الحريات في الداخل الفلسطيني والمنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية في إسرائيل بياناً جاء فيه: تقوم منظمة "إم ترتسو" (اذا كانت ارادة) "للصهيونية المتجددة" بحملة تحريض ضد الإعلامي زهير اندراوس رئيس تحرير صحيفة "مع الحدث" الصادرة في الداخل الفلسطيني ومراسل صحيفة "القدس العربي"، الصادرة في لندن. وتأتي هذه الحملة في أعقاب نشر اندراوس مقالا باللغة العبرية موقعا باسمه في موقع (واي نت)، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، حول تخلي رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عبّاس، (أبو مازن) عن مشروع التحرر الوطني. والذي جاء فيه وفق بيان المنظمة "حركة تحرر وطني لا تستطيع أن تتخلى عن النضال المسلح في مواجهة جنود الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة حيث أن العالم يساند شرعية هذا النضال". وجاء في رسالة المنظمة الصهيونية إلى المستشار القضائي لحكومة اسرائيل ميني مزوز ان الصحافي اندراوس قام بالتحريض والتحريض للعنف ضد جنود الجيش الإسرائيلي وهي مخالفة تستدعي السجن لغاية خمس سنوات. وطالبت الرسالة مزوز بالتدخل وملاحقة اندراوس.

وتابع البيان: واذ تؤكد لجنة الحريات والمنبثقة عن لجنة المتابعة العليا تضامنها مع الصحافي زهير اندراوس، فإنها تؤكد ما تقره الشرعية الدولية والقانون الدولي بحق الواقعين تحت الاحتلال بمقاومته بكل الوسائل. وفي الحالة الفلسطينية نؤكد ان واجب الفلسطيني مقاومة الاحتلال وليس فقط حقه. كما نؤكد ان المرجعية في تعاملنا مع الاحتلال الإسرائيلي هو الحق الطبيعي للشعوب والقانون الدولي لا قانون دولة الاحتلال. واذ نعبر عن توقعنا بأن يرفض المستشار القانوني لحكومة إسرائيل الاستجابة لطلب المنظمة الصهيونية "إم ترتسو" فلا تتملكنا الأوهام بأن سياسة تجريم الضحية وتبييض صفحة المجرم المحتل هي سياسة مجموعات هامشية بل هي سياسة دولة بكل أجهزتها، وعليه نحذر من أي تجاوب رسمي مع دعوة الترهيب الصادرة عن المنظمة الصهيونية ونؤكد ان دورنا في المؤسسات القيادية هو منع الاستفراد بأي شخص أو أي إطار، ويبقى شعارنا إن أي مس وأية ملاحقة سياسية ضد أية شخصية عربية هو مس بكل جماهيرنا ولن نسمح أن يمر مر الكرام.

جدير بالذكر أنّ وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يطالب بسحب جنسية أندراوس لأنّه لا يعترف بيهودية الدولة العبرية، كما أنّ الياكيم هعتسني، أحد غلاة المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، طالب قبل فترة المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بمحاكمة الصحافي اندراوس، بعد نشره مقالاً في صحيفة (يديعوت أحرونوت) أكد فيه أن استقلال إسرائيل هو يوم النكبة بالنسبة له وبالنسبة لجميع أبناء شعبه العربي الفلسطيني.