بعد ايام من التحريض الاعلامي: المحامي فؤاد سلطاني يتلقى رسالة تهديد وتحريض عنصري

بعد ايام من التحريض الاعلامي: المحامي فؤاد سلطاني يتلقى رسالة تهديد وتحريض عنصري

تلقى المحامي فؤاد سلطاني اليوم رسالة تهديد في مكتبه في الطيرة بعد أيام من الكشف عن إعتقال نجله راوي بتهم التعاون مع حزب الله اللبناني، وبعد حملة تحريض واسعة في وسائل الإعلام العبرية.

وجاء في رسالة التهديد المرفقة بصورة لراوي من صحيفة "يديعوت أحرونوت" وعلى جبينه الصليب المعقوف: "المحامي فؤاد سلطاني، أنت وإبنك الخائن، وعزمي بشارة وجمال زحالقة وكل أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي وعموم العرب والمسلمين خائنون وقتلة سافلون ومنحطون.... فللمسلمين ترخيص بقتل المسيحيين واليهود وحتى قتل أخوتكم الخنازير المسلمين... ارحلوا الى غزة أو إلى الجحيم... ليمح أسمكم وذكركم بسرعة وفي ايامنا... المسلمون والعرب هم سرطان الدولة والعالم بأسره، قتلة منحطون وخنازير سافلون ومنحطون".

وعقب المحامي فؤاد سطاني على التهديدات بالقول: "إن رسائل التهديد والتحريض التي تصلنا لن تؤثر ولن تثنينا عن الإيمان ببراءة إبننا راوي وصدق ما قلناه، وهذه الرسالة هي من مأفون عنصري مريض وهي نتيجة حتمية لتضخيم القضية في الاعلام العبري والتحريض الاعلامي الارعن على راوي وعائلته والتجمع وعلى الجماهير العربية عموماً وإصدار الحكم ضده قبل محاكمته".

وأوضح سلطاني أن "وسائل الاعلام الاسرائيلية قامت بتضخيم القضية وتلفيق اتهامات لراوي لم ترد في لائحة الاتهام مثل التخطيط لاغتيال اشكنازي. فالاعلام الاسرائيلي هدر دمنا من خلال التحريض الدموي وإدانة راوي بالتهم قبل محاكمته".

وأضاف: "اتلقى يوميا عشرات الاتصالات من زملاء عرب ويهود الذين يعربون عن دعمهم لنا وقناعتهم بأن القضية جرى تضخيمها وهي فقاعة اعلامية تكشف عن فشل من يقف ورائها، وأن راوي ليس الضحية الأولى للعنصرية الاسرائيلية المستفحلة في كافة مؤسسات الدولة بما فيها الاعلامية".
.