جمعية الجليل تفتتح المبنى الجديد لمعهد الأبحاث التطبيقية المنطقي

جمعية الجليل تفتتح المبنى الجديد لمعهد الأبحاث التطبيقية المنطقي

جمعية الجليل: تحدد أولوياتها بتحويل مركز الابحاث الى مركز كبير( ميجا موب)
عقد بعد ظهر اليوم الأربعاء حفلا كبيرا لأفتتاح المبنى الجديد لمعهد الأبحاث التطبيقة التابع لجمعية الجليل – الجمعية العربية القطرية للبحوث والخدمات الصحية- وذلك في باحة مقر الجمعية في شفاعمرو. وقد شارك في هذا الحفل جمهور كبير من جميع أنحاء البلاد, حيث شمل البرنامج الذي قام على عرافته الأذاعي السيد زهير بهلول, شمل كلمات ترحيبية بدأها عبد السلام مصالحة, رئيس لهيئة الأدارية للجمعية حيث تحدث عن أهداف جمعية الجليل ومراكزها ومجالات عملها ودعا الحضور للألتفاف حول الجمعية ودعمها.

تلا ذلك كلمة مدير عام الجمعية بكر عواودة الذي حدد الاولويات والتحديات المقبلة لجمعية الجليل في السنوات المقبلة ليكون مركز كبير وشكر كل من ساهم في تأسيسه وبنائه كما ذكر الحاجات الملحة ومنها الملاكات وطالب وزير العلوم بتقديم الدعم وتزويد المعهد بثلاثة ملاكات كاملة. أما الدكتور عصام صباح, باحث كبير في المعهد ومديره العلمي سابقا فقد تطرق في كلمته الى بداية تأسيس المعهد في سنة 1995 وذكر مجالات البحث التي تجري في المعهد. وقد تحدث السيد ناهض خازم رئيس بلدية شفاعمرو الذي أثنى على انجازات جمعية الجليل الكبيرة والتعاون مع بلدية شفاعمرو كما ركز على أهمية العلم والثقافة لتطوير المجتمع العربي وأبدى استعداد البلدية لدعم الجمعية بكافة الوسائل وبدوره طالب وزارة العلوم بتخصيص الميزانيات والملاكات لمعهد الأبحاث.


يذكر أن معهد الأبحاث التطبيقية كان قد تأسس في سنة 1995 بهدف تطوير البحث العلمي في المجتمع العربي واجتذاب الباحثين والعلماء العرب واحتضانهم في مجالات العلوم المختلفة كالبيولوجيا الجزيئية, الكيمياء, البيوتكنولوجيا, البيئة, النباتات الطبية والعلوم الوراثية. ويعمل اليوم في المعهد 30 باحثا ومساعد بحث في درجات أكاديمية مختلفة, كما يجدر الذكر ان المعهد يملك العديد من الأكتشافات التي تم تطويرها لتكون اساسا علميا لشركات اقتصادية مختلفة.
أما المبنى الجديد الذي تم تدشينه في هذا الحفل فقد تم بناؤه في سنة 2008 ويشمل ثمانية مختبرات بمساحة أكثر من 600 متر مربع, مجهزة بأحدث الأجهزة العلمية .