لدى تهنئته للأسير المحرر مهند خطيب؛ زحالقة: أية تسوية لا تضمن العدالة ستسقط..

لدى تهنئته للأسير المحرر مهند خطيب؛ زحالقة: أية تسوية لا تضمن العدالة ستسقط..

شارك وفد من التجمع الوطني الديمقراطي تقدمه النائب د.جمال زحالقة، يوم أمس الأربعاء، في المهرجان الإحتفالي بتحرير الأسير السياسي مهند خطيب من مدينة قلنسوة، بعد أن قضى عشرة أعوام في الأسر بتهم أمنية. وشارك المئات من أهالي قلنسوة والعشرات من ذوي الأسرى في المهرجان الحاشد.

وتقدم النائب زحالقة في كلمته خلال المهرجان بالتهاني بإسم التجمع للأسير المحرر ولذويه وأسرته. وقال: إحتفلنا قبل أيام بتحرير الأسيرين الأخوين غسان وسرحان عثاملة في الرينة، وها نحن نحتفل اليوم بتحرير أسير آخر في هذا المهرجان الحاشد.

وأضاف أن فرحة الخروج من الأسر هي بالأساس للوالدين، لأن الأسير المحرر رغم تحرره وفرحه بالحرية وبلقاء أحبائه، لكنه يظل يحمل غصة في قلبه على رفاقه الذين لا يزالون في الأسر ويقضون أحكاما جائرة.

وأضاف زحالقة: إن السجن عذاب، لكنه في الوقت ذاته فيه عذوبة لا يمكن تخيلها إلا من مر بهذه التجربة، فهي عذوبة تطهير الروح وفولذة الإرادة. فكل أسرانا الذين ما زالوا في السجن أو تحرروا، جعلتهم سنين الأسر أكثر صلابة وأسمى في قيمهم ومبادئهم".

وقال إن الشعب الفلسطيني من بين أكثر الشعوب تضحية على مر التاريخ، وهو ما زال على استعداد لتقديم المزيد من التضحيات على الرغم من أوضاعه المأساوية من الحصار والأسر والقتل والجوع واللجوء.

وأردف زحالقة: "هذه التضحيات من شهداء وجرحى وأسرى ومحاصرين، ارتكب المسؤولون الفلسطينيون بحقها جريمة إرجاء بحث تقرير جولدستون، وهذا لم يكن خطأ إجرائياً ولا خطيئة بل جريمة، وهذه الجريمة لم تكن بدافع الإنتهازية السياسية أو الجبن بل ما هو أبشع من ذلك، فهي جريمة بحق الضحية وإستهتار بها والتخلي عن إحقاق العدالة لها. من قام بذلك عليه تحمل المسؤولية واستخلاص العبر والتنحي".

وخلص النائب زحالقة إلى القول: أية تسوية مستقبلية لا توفر ولا تضمن العدالة للشعب الفلسطيني ستسقط وسيرفضها الشعب الفلسطيني، لأن هذا الشعب ما زال يملك الإرادة للتضحية في سبيل العدالة"....