الناصرة: تجمع الإصلاح والتغيير يستهجن ترحيب ومشاركة جرايسي في مؤتمر الاستيطان في الجليل

الناصرة: تجمع الإصلاح والتغيير يستهجن ترحيب ومشاركة جرايسي في مؤتمر الاستيطان في الجليل

استهجنت "كتلة تجمع الإصلاح والتغيير" في بلدية الناصرة مشاركة رئيس البلدية، رامز جرايسي، في مؤتمر تهويد الجليل الذي عقد الثلاثاء الماضي تحت مسمى "مؤتمر الجليل"، وتركز في الاستيطان اليهودي في الجليل، حيث نوقش توطين 300 ألف مستوطن على أراضي الجليل، وتطوير البنى التحتية لتشجيع الاستيطان.

وقال بيان صادر عن كتلة "تجمع الإصلاح والتغيير" إنها تنظر بعين الخطورة إلى مشاركة رئيس بلدية الناصرة في مثل هذا المؤتمر، خاصة وأن برنامج المؤتمر قد أناط به إلقاء كلمة ترحيبية بالمشاركين بالمؤتمر.

كما اعتبر البيان أن مشاركة جرايسي في المؤتمر تعتبر انزلاقا خطيرا يأتي في إطار تهويد الجليل من خلال تشجيع الاستيطان. وأشار البيان في هذا السياق إلى أن حقيقة كون جرايسي يتبوأ منصبا تمثيليا، حيث يترأس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية، تفاقم من خطورة مشاركته في هذا المؤتمر.

وتساءل البيان عن جدوى مشاركة جرايسي في مثل هذا المؤتمر، وعما إذا كان يتم التساوق مع مخططات الاستيطان بثمن تطوير البنى التحتية، خاصة وأن بيان المؤتمر قد أكد على أنه عقده في هذا العام يأتي تحت شعار تشجيع وتعزيز الاستيطان في الجليل.

ولفت البيان إلى أنه من بين المشاركين في المؤتمر كان نائب رئيس الحكومة ووزير ما يسمى "تطوير النقب والجليل" سيلفان شالوم، والذي ترأس المؤتمر، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن إيهود باراك، ووزير المالية يوفال شطانتس، ووزير الصناعة والتجارة بنيامين بن إلعيزير، ورئيس الوكالة اليهودية نتان شيرانسكي، رئيس مجلس معالوت - ترشيحا شلوما بوحبوط، ورئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي ، ورئيس بلدية حيفا يونا ياهاف. وعدد من أرباب الصناعة ورجال الأعمال والأكاديميين.

تجدر الإشارة إلى أن ما يسمى بـ"مؤتمر تطوير الجليل" يعقد للسنة الخامسة على التوالي، بمبادرة "وزارة تطوير/تهويد الجليل والنقب"، وسلطة تطوير الجليل ولواء الاستيطان والوكالة اليهودية.

وكان من بين المقترحات التي ناقشها المؤتمر تشجيع 300 ألف مواطن يهودي للهجرة من مركز البلاد للسكن في الشمال والجليل، وتطوير البنى التحتية من خلال شق شوارع تطويرية لتمكين القطاعات الشبابية من اليهود مواصلة العمل في منطقة المركز والعودة للسكن في الجليل، وتسهيل التنقل بين المركز والشمال. كما نوقش اقتراح مدّ سكة حديد من عكا حتى صفد شمالا لتسهيل التواصل بين الساحل والشمال وخلق ظروق لوجستية ملائمة للتنقل بين مختلف أنحاء البلاد.