في ذكرى مجزرة كفرقاسم: دعوة لاوسع مشاركة في المسيرة السنوية ودعم النشاطات لإحياء الذكرى

في ذكرى مجزرة كفرقاسم: دعوة لاوسع مشاركة في المسيرة السنوية ودعم النشاطات لإحياء الذكرى

مع اقتراب الذكرى الـ 53 لمجزرة كفرقاسم، أصدر فرع التجمع الوطني الديمقراطي في كفر قاسم بيانا دعا فيه إلى الالتفاف حول اللجنة الشعبية، ودعم النشاطات المختلفة المزمع عملها إحياء لذكرى المجزرة، ثم المشاركة في المسيرة السنوية لهذه المناسبة يوم الخميس الموافق 29/10/2009 والتي ستنطلق من مركز البلد في تمام الثامنة صباحا.

وجاء في البيان: " تعاودنا بعد أيام، الذكرى الثالثة والخمسين لمجزرة كفر قاسم، تلك المجزرة التي أوقعت تسعة وأربعين شهيدا بين أطفال وشيوخ ونساء، من أبناء بلدنا الآمن في العام 1956. أراوحا زكيّة طاهرة، خطفتها الأيدي الآثمة الجبانة التابعة لجنود حرس الحدود الإسرائيلي، أولئك الذين انتظروا وتربصوا للضحايا على مداخل كفر قاسم، واتخذوا من منع التجول المعلن آنذاك، ذريعة لإعدام الضحايا بدم بارد عن طريق إطلاق رصاصهم الآثم الحاقد."

وأضاف البيان: " مضت السنين تلو السنين منذ ارتكاب المجزرة، وما زالت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، تتوالى في التستر المنهجي والمبرمج على تفاصيل الجريمة وأسماء الجزارين، إذ لم يتم التحقيق الجدّي والمجدي إلى اليوم، للكشف عن هوية الجناة ومصدري الأوامر، حتى بعد مرور السنين الطويلة، هذه السنين التي تأبى النسيان وترفض الغفران.

ما أشبه اليوم بالأمس، فتتبدل الأزمان وتمضي الأيام، وتبقى سياسة الجزارين على حالها، ولا تختلف ولا تتغير إلا أسماء القتلة ووجوه الشهداء. فمن كفر قاسم إلى دير ياسين إلى شهداء هبة الأقصى إلى جنين إلى جنوب لبنان مرورا بغزة، تتكرر المذابح وتستنسخ المشاهد المروّعة للجثث المقطّعة والأعضاء المبتورة."

وأكد تجمع كفرقاسم في بيانه ايضا على أنه "ينظر ببالغ الخطورة والأسى، إلى تنامي ظواهر العنف مؤخرا في بلدنا وفي وسطنا العربي، ونهيب بأصحاب العقول وأشراف الأمّة إلى التدخل العاجل والسريع، وبذل الطاقات من أجل إنقاذ شبابنا ومجتمعنا من هذه الآفة التي تودي به إلى الهلاك، هذا الهلاك الذي لا يسرّ إلا أعداء أمتنا ولا يصبّ إلا في صالح المتربصين بها وبمستقبلها على هذه الأرض وفي هذه البلاد."