دعوى قضائية باسم الطالب معاذ بيادسة ضد المعارف

دعوى قضائية باسم الطالب معاذ بيادسة ضد المعارف

قدم المحامي جريس بولس، دعوى قضائية ضد وزارة المعارف، باسم الطالب معاذ بيادسة الذي عوقب بسبب مواقفه السياسية.

وافتتح المحامي بولس مرافعته بالقول إن بيادسة تعرض لحملة ضده لأنه لم يقف على نشيد "هتكفا". واضاف أن « الحديث يدور عن معاذ بيادسة من منطقة المثلث الذي كان قد انتُخٍب وفق الدستور والقانون وبطريقة ديمقراطية رئيسا لمجلس الطلاب اللوائي ضمن نطاق مشروع "شبيبة بمركز الاحداث"، ولم تمض بضعة أشهر من تسلمه المنصب المذكور حتى وقعت واقعة "هتكفا" المذكورة، ومنذ ذلك الحين توعّد ضده مناصرو "الوقوف على التكفا" بتنحيته عن منصبه بطرق غير قانونية، لا ديمقراطية ولا انسانية بالتأكيد، بالاضافة الى عدم تبليغه بالتطورات الراهنة، عدم إشراكه في أي نشاط من انشطة المجلس وما الى غير ذلك من "تنكيل صامت" ضد هذا الشاب والمجموعة التي رافقته، وعند استفساره عن الاسباب لكل ذلك كان الرد: (سقط سهواً)".

وتابع المحامي جريس بولص بالقول :" عمليات التنكيل استمرت حتى اليوم الذي فيه اجرى المجلس انتخابات فيها انتُخب نائب للرئيس، وذلك قبل انتهاء فترة رئاسة هذا الشاب، بما يتعارض مع دستور المجلس، وكل ذلك تم بمعزل عن الرئيس المنتخب واللفيف حوله، لدرجة منعه ومنع اصدقائه من المشاركة في الانتخابات".

واضاف :" الانتخاب تمت، "والرئيس" بقي مع الاسم فقط، دون الكرسي، وذاك "النائب" اشغل منصب الرئيس ... كيف؟! بقانون الغاب. اين دواعي الديمقراطية ومناصروها ... اين القانون الذي يدّعي انه فوق الجميع ... اين الدستور الذي قامت عليه الانتخابات ... اين الانسانية التي تعلو فوق كل هذا؟!! "ايحاسب مواطن بل ويدان بل وينحى بقانون الغاب، لانه لم يقف للحن لا يعترف به كمواطن متساوٍ مع الجميع ... ايقف مواطن للحن عنوانه "دولة اليهود" وموضوعه "أرض اليهود" وسياستهُ التمييز والعنصرية؟!".

وأنهى المحامي جريس بولص حديثه بالقول :" هذا الحدث ما هو الا دليل واثبات قاطع على أن الديمقراطية لا يمكن ان تجتمع مع دولة اليهود سوياً، خليط لا يمتزج ابداً، انما يولّد انفجارات ليس فقط لا منطقية، بل ايضاً مناقضة لكل قانون وميزان. هما مركّبان متناقضان كبعد المشرق عن المغرب".

واضاف: "بعد هذه الاحداث المؤسفة بل والمفجعة، قام هذا الشاب بتقديم دعوى الى المحكمة المركزية في الناصرة ضد وزارة التربية والتعليم وضد عصام جبارة بواسطتي، اطالب فيها اصدار امر احترازي باعادة رئاسته القانونية بقدر الفترة التي أُبعد"فيها عن المنصب، وايقاف الانتخابات الرئاسية لمجلس الطلاب اللوائي المعينة في الفترة القريبة ".

ومن رد الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم في «الوسط غير اليهودي»، كمال عطيلة، على مرافعة بويس بالادعاء أن : " الطالب المذكور انهى عمله كرئيس لمجلس الطلاب اللوائي في الوسط العربي مع نهاية السنة الدراسية 2008 /2009 وذلك تطبيقاً لأحد بنود دستور مجلس الطلاب اللوائي والقطري والذي يقضي بانهاء عمل أي عضو في المجلس في حال انهاء تعليمية الثانوي".

واضاف عطيلة بالقول :" ادارة المجتمع والشبيبة في وزارة التربية والتعليم تؤكد انه لم يتم انهاء عمل الطالب المذكور لأي سبب من الاسباب التي جاءت في ادعاءات المحامي ".
وأنهى حديثة بالقول: "ان الوزارة ستنتظر قرار المحكمة وستحترم كل قرار يصدر عنها".