سكان واطفال حي"البلوع" في نحف الجليلية يشكون غياب البنى التحتية وغياب ابسط الخدمات الانسانية

سكان واطفال حي"البلوع" في نحف الجليلية يشكون غياب البنى التحتية وغياب ابسط الخدمات الانسانية

غضب واستياء عارم يسود اوساط الحي الشرقي"البلوعة" في قرية نحف الجليلية في الشاغور، وذلك بسبب الانعدام المطلق للبنى التحتية وانعدام ابسط الخدمات الأساسية، الامر الذي يدفع باطفال الحي للوصول لمدارسهم وسط امطار ووحل الشتاء بطرق بدائية، علما ان بعض منازل الحي المذكور قائمة منذعام 1986 وجميعها قائمة على اراضي اصحابها، بعضها مرخص وضمن الخارطة الهيكلية والبعض الاخر قيد الترخيص، الا ان اللجنة المعينة منذ سنتين بعد حل المجلس المحلي برئاسة"عامي ارغوف" تدعي ان حال الحي المنكوب بانعدام الخدمات وربط الحي بالشوارع وربطه بشبكة تصريف المياه العادمة وتقديم الخدمات بما يليق بمواطنين في دولة"حديثة" تعود لاسباب انعدام الميزانيات.

والانكى من ذلك ان المجلس المحلي"اللجنة المعينة" تطالب تلك العائلات بدفع الضرائب مقابل صفر خدمات وتحجز على معاشات البعض منهم.

سليم اسعيد احد سكان الحي قال لعرب48 انه معلوم للجميع بأن رؤساء اللجان المعينة بغالبيتهم أتوا من خلفيات عسكرية او "امنية" الامر الذي يفسر تعاطيهم مع الامور ومع السكان بفوقية وعنجهية، الامر الذي لايتناسب مع طبيعة الحياة والخدمات المدنية للمواطنين، واضاف ان اسلوب عمل هؤلاء يتم وفق محسوبيات ويقتصر على المقربين من كعكة الرئيس اذ ان لكل واحد منهم حاشيته، وبالتالي انا ما يهمني كمواطن وافترض انني عندما يجب ان ادفع الضرائب المستحقة ان احصل على ابسط الخدمات، واردف كيف لي ان ادفع الاستحقاقات من الضرائب وابني ابن الاربع سنوات حسب تشخيص طبي يعاني التلوث بسبب المياه العادمة واطفالنا يعانون الامرين لوصولهم لمدارسهم بالشتاء والوحل، وحالنا اسوا من حال سكان دول عالم ثالث.

اما خليل اسعيد أكد ذلك واضاف ان هذا الحي وبسبب موقعه وبعده عن الانظار وانعدام الانارة في الشوارع ، وغياب الشرطة لانعدام الطرق، كل ذلك حول حول الحي الى وكر للجانحين من متعاطي المخدرات والكحول واللصوص والجريمة، وفقط قبل ايام تم ارتكاب جريمة بحق امراة لا زالت في ريعان شبابها، واضاف لقد توجهنا للرئيس عشرات المرات لكن لا حياة لمن تنادي، وهو يتحدث بلسانين فلنا يتحدث بلسان التنكر والتنصل وللاعلام يتحدث بلغة وبلسان مختلف ويغدق الوعود دون أي فعل.

........