في باريس بمناسبة يوم الأرض ولنصرة القدس؛ زحالقة: القدس بالنسبة لنا لا تقل أهمية عن باريس بالنسبة لفرنسا

في باريس بمناسبة يوم الأرض ولنصرة القدس؛ زحالقة: القدس بالنسبة لنا لا تقل أهمية عن باريس بالنسبة لفرنسا

بمشاركة آلاف المتظاهرين جرت في مدينة باريس ظهر يوم السبت،(27/03/2010)، مسيرة تضامنية مع القدس واحتجاجاً على ما تتعرض له المدينة وأهلها من تهويد وتشريد واستيطان وانتهاك للمقدسات الإسلامية والمسيحية.

نظم المظاهرة، التي انطلقت من حي "باربيداس" وجابت شوارع رئيسية في باريس، الاتحاد العام لطلبة فلسطين، وشارك فيها الآلاف من العرب والفرنسيين، ردّدوا هتافات نصرةً للقدس وتنديداً بالاحتلال الإسرائيلي للمدينة.

وشارك في المظاهرة، النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، وقيادة الحركة الطلابية الفلسطينية، وقيادات الجالية الفلسطينية وبقية الجاليات العربية في باريس.

ونظم اتحاد طلبة فلسطين، في مساء اليوم ذاته، أمسية بمناسبة يوم الأرض، تحت شعار تهويد القدس وأثره على القضية الفلسطينية.

افتتحت الأمسية باتصال هاتفي من المطران عطا الله حنا، الذي حيا المشاركين في المظاهرة وفي المؤتمر، وأكد على تمسك الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين بأرضهم وترابهم ومقدساتهم.

وألقى الدكتور جمال زحالقة محاضرة شرح فيها أوضاع الفلسطينيين في الداخل والممارسات الإسرائيلية العنصرية ضدهم، خاصة بكل ما يتعلق بمصادرة الأراضي وسلبها بموجب الإستراتجية المركزية للصهيونية "أكثر ما يكون من الأرض وأقل ما يكون من العرب".

وتطرق زحالقة إلى ما يحدث في القدس، مؤكداً أن التطور الأهم هو بوادر الهبة الشعبية المناهضة للاحتلال والتي يجب ان تلقى دعماً من الجميع.

ودعا إلى وحدة ميدانية فلسطينية دفاعاً عن القدس، منوّهاً أن القدس لا تحتمل انتظار إتمام المصالحة الشاملة على الساحة الفلسطينية، والتي طال انتظارها.

وقال د.زحالقة إن الدفاع عن القدس هو دفاع عن الشعب الفلسطيني بأسره لأن فلسطين بدون القدس هي كالجسد بلا روح. وتساءل زحالقة: "هل يتخيل أحد فرنسا بدون باريس؟ وماذا يبقى من فرنسا بدون باريس؟ القدس بالنسبة للشعب الفلسطيني لا تقل أهمية عن باريس بالنسبة لفرنسا، لا بل هناك بعد ديني غير موجود في باريس".

ثم ألقى الدكتور عايد أحمد ممثل اللجنة الدولية للدفاع عن حق العودة كلمة شرح فيها عمل اللجنة، ودورها في حشد الرأي العام الدولي عامة والأوروبي خاصة لدعم اللاجئين الفلسطينيين في الحصول على حقهم في العودة والتعويض، مؤكدا على أن حق العودة حق مقدس لا يمكن لأحد التفريط فيه أو المساومة عليه.

واختتمت الأمسية بكلمة رئيس مكتب الاتحاد في باريس، محمد الشرقاوي، بالتأكيد على أن القدس تمثل قلب القضية الفلسطينية وجوهرها، وأن ضياع القدس هو ضياع لحلم الدولة وللعودة ولكل ما تحمله القضية الفلسطينية......

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018